حفتر يعطي الضوء الأخضر لتطهير درنة من الجماعات الإرهابية رسميًا
آخر تحديث GMT 19:00:35
المغرب اليوم -

مقتل شخصين في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش شرق سرت

حفتر يعطي الضوء الأخضر لتطهير درنة من الجماعات الإرهابية رسميًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حفتر يعطي الضوء الأخضر لتطهير درنة من الجماعات الإرهابية رسميًا

الجيش الوطني الليبي
طرابلس - فاطمة سعداوي

سيطرت التطورات العسكرية المتلاحقة على المشهد السياسي في ليبيا، بعدما أعطى المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، رسميًا، لقواته إشارة بدء هجوم منتظر منذ فترة طويلة لتحرير مدينة درنة في شرق البلاد، وجاء ذلك في وقت تعرضت فيه نقطة تفتيش تابعة للجيش في سرت لهجوم إرهابي، هو الثاني من نوعه هذا العام، كما استمرت المواجهات المسلحة في مدينة سبها جنوب البلاد.

وفي غياب ملحوظ لرئيس مجلس النواب الليبي، المستشار عقيلة صالح، والقائد الأعلى للجيش الوطني الليبي، أعلن حفتر مساء الإثنين، بدء المعارك لتحرير مدينة درنة، وذلك في إطار عملية عسكرية موسعة لتحرير المدينة، الخاضعة لسيطرة جماعات جهادية منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

وتغيب صالح، وهو أحد المؤيدين لحفتر، عن مراسم الاستقبال الرسمي والشعبي للمشير بمناسبة عودته مؤخرًا من رحلتها العلاجية، كما تغيب عن حضور العرض العسكري الضخم، الذي أقامه الجيش الثلاثاء، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة لـ"عملية الكرامة"، لتحرير مدن المنطقة الشرقية، ولم يقدم مكتب صالح أي تفسير لهذا الغياب، كما امتنع مسؤولون في الجيش عن التعليق عن مبرراته، علمًا بأن صالح اكتفى بإرسال تهنئة إعلامية لحفتر بذكرى "عملية الكرامة"، لكنهما لم يجتمعا منذ عودة حفتر الأخيرة للبلاد.

وقال حفتر "نبشركم بأن ساعة الصفر لتحرير درنة قد دقت، وقواتكم تدكّ الآن معاقل الإرهاب فيها بعدما أصدرنا قوانين صارمة لتجنب المدنيين"، في هذه المدينة التي تبعد أكثر من ألف كلم شرق العاصمة طرابلس، وأضاف، الذي ينظر إليه على أنه أبرز المنافسين المحتملين على منصب الرئيس المقبل للبلاد، والرجل القوي في شرق ليبيا، أن "المساعي السلمية لدرنة استمرت أكثر من ثلاثة أعوام بواسطة عقلاء المدينة، ونشطاء من شباب لنجنبها ويلات الحرب حتى بلغت تلك المساعي طريقًا مسدودًا نتيجة لتعنّت الجماعات الإرهابية الرافضة للسلم".

وتعرض جنوب شرقي درنة لضربات جوية على مدى اليومين الماضيين، كما جرت اشتباكات حول مصنع للطحين شرق المدينة، حيث أعلن طبيب بمستشفى ميداني عن مقتل أربعة من قوات الجيش الوطني، وإصابة خمسة، بينما قال مجلس شورى مجاهدي درنة إن أحد رجاله قتل. لكن مصدرًا عسكريًا أكد في المقابل أن 5 من جنود الجيش الليبي قتلوا، وأُصيب آخرون بجروح متفاوتة الإثنين الماضي، بعد اشتباكات عنيفة مع ميليشيات ما يعرف باسم "مجلس شورى مجاهدي درنة" الموالي لتنظيم "القاعدة".

وكشف المصدر أن "خمسة من جنود الجيش سقطوا في اشتباكات عنيفة شهدها حي الفتائح والحيلة جنوب شرقي درنة، بعد اشتباكات عنيفة ضد المجموعات الإرهابية... وقد أحرزت قوات عمليات عمر المختار تقدمًا كبيرًا، وسيطرت على منطقة الفتائح، قبل أن تقوم بالتراجع لمخاوف من الاستمرار قدمًا بعد اكتشاف عدد كبير من الألغام المضادة للأفراد التي زرعت في الطرق الفرعية".

ونفى المكتب الإعلامي لمركز طبرق الطبي، ما بثته قناة "النبأ" التلفزيونية المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، بشأن وصول عدد من شهداء وجرحى الجيش إلى المركز. وقبل إعطائه إشارة بدء تحرير درنة، تجول حفتر رفقة الفريق عبد الرزاق الناظوري، رئيس الأركان العامة للجيش، على مهبط المطار الذي تراصت فيه مختلف وحدات الجيش بمدرعاته وآلياته وأسلحته الثقيلة والمتوسطة.

وميدانيًا، قتل الثلاثاء، عنصران من قوات الجيش الوطني الليبي في هجوم انتحاري استهدف حاجزًا عسكريًا شرق مدينة سرت شمال البلاد، على بعد 450 كيلومترًا شرق العاصمة طرابلس، وقالت غرفة عمليات سرت الكبرى التابعة للجيش في بيان إن "سيارة مفخخة يقودها انتحاري، انفجرت عند مرورها بالحاجز العسكري المعروف ببوابة التسعين، ما أدى أيضًا إلى سقوط ثلاثة جرحى في صفوف الكتيبة 115 مشاة التابعة للجيش المكلفة بتأمين البوابة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يعطي الضوء الأخضر لتطهير درنة من الجماعات الإرهابية رسميًا حفتر يعطي الضوء الأخضر لتطهير درنة من الجماعات الإرهابية رسميًا



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة الإتيكيت المُتبعة لإرسال الدعوات الرسمية

GMT 22:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نسقي القميص مع ملابس المحجبات لأفضل إطلالة في 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib