قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات  فِيينّا
آخر تحديث GMT 07:15:53
المغرب اليوم -

قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات " فِيينّا "

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات

عمال عند موقع مفاعل بوشهر النووي في إيران
واشنطن - المغرب اليوم

فيما تستمر المحادثات النووية في العاصمة النمساوية فيينا مع إيران بهدف إعادة إحياء الاتفاق النووي، وسط أجواء متفائلة حتى الساعة وإن بحذر، تزداد مصادر القلق الأميركي والأوروبي من استمرار السلطات الإيرانية في نشاطاتها النووية.وفي هذا السياق، أكد مسؤول أميركي كبير أن المفاوضات حققت "بعض التقدم" في الأسابيع الأخيرة، إلا أنه اعتبر أن هذا الأمر ليس كافياً لتبرير محادثات مفتوحة دون تواريخ وآجال محددة.وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لمجلة "فورين بوليسي"، بسبب الطبيعة السرية للمفاوضات، أن "الوتيرة التي تتقدم بها المحادثات لا تواكب وتيرة التقدم النووي الإيراني".

كما اعتبر أنه إذا استمرت المحادثات خلال الأسابيع المقبلة بالوتيرة المتباطئة الحالية، فقد يتعين على واشنطن إعادة النظر في أهمية الاتفاق النووي تمامًا، و"اتخاذ قرار بشأن تصحيح المسار".ويتوافق هذا الموقف مع تصريحات أطلقتها رسميا الولايات المتحدة محذرة من أن الوقت ينفد، كما اعتبر المبعوث الأميركي روبرت مالي في تصريحات سابقة، أن إطالة أمد تلك المحادثات قد يفقدها أهميتها، ويحول الاتفاق النووي إلى جثة ميتة.
لا شك أن الإجابة واضحة، فطهران لم تنفك منذ العام 2018 مع انحساب الإدارة الأميركية السابقة من الاتفاق، على مواصلة انتهاكاتها للاتفاق عبر مواصلة نشاطها النووي وتخصيب اليورانيوم، وهي لا تزال تواصلها بالتزامن مع انعقاد طاولة التفاوض في فيينا بجولتها الثامنة.

فأين أصبح هذا البرنامج اليوم؟ وما مدى قرب إيران من امتلاك القدرة على إطلاق سلاح نووي؟منذ 4 أعوام، بدأت طهران العمل على رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلا أنه لا تزال هناك بعض العقبات التكنولوجية الحاسمة التي يجب على طهران التغلب عليها أولاً، بحسب المجلة الأميركية، للحصول على برنامج أسلحة نووية يعمل بكامل طاقته.

إذ يفترض أن تطور السلطات الإيرانية ما يكفي من اليورانيوم عالي التخصيب للاستخدام في صنع الأسلحة لتزويد قنبلة نووية واحدة أو أكثر، وبناء رأس نووي قادر على إيواء الوقود النووي الانشطاري.كما عليها تطوير نظام صاروخي باليستي قادر على إيصال متفجرات نووية إلى هدفها.

وأخيرًا ، يجب إجراء اختبار لمعرفة ما إذا كانت المادة المتفجرة تعمل بالفعل.لكن إن كانت إيران لم تتمكن بعد من التغلب على تلك الصعوبات، غير أن الوقت بدأ يتقلص أيضا، وبالتالي بات من الملح بل أكثر إلحاحا من أي وقت مضى التوصل لاتفاق في فيينا في وقت قريب جداً.

يذكر أن الاتفاق النووي الذي أبرم العام 2015 بين الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (المملكة المتحدة، الصين، فرنسا، روسيا، والولايات المتحدة) وكذلك ألمانيا والاتحاد الأوروبي، كان نص على التزام السلطات الإيرانية ببرنامج نووي سلمي يمكن التحقق منه عبر مفتشين أمميين مقابل تخفيف العقوبات.

إلا أن طهران نفذت شبه انقلاب على بنود هذا الاتفاق منذ الانسحاب الأميركي منه عام 2018، وواصلت تخصيب اليورانوم بدرجات عالية، كما منعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إعادة نصب كاميرات المراقبة في عدد من منشآتها، قبل أن تطلق الوكالة الذرية لاحقا مفاوضات من أجل التوصل لاتفاق بهذا الشأن.

قد يهمك ايضاً

استئناف المفاوضات في فيينا في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران

 

إيران تُعلن إستعدادها لإبرام "تفاهم جيد" في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات  فِيينّا قلق أميرِكي وأوروبّي مِن تقدّم نشاط إِيران النّوَويِّ بِالتّزامن مع مُحادثات  فِيينّا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib