الأغلبية والمعارضة في البرلمان المغربي تسّتعدان لمعركة قانون المالية ومشاريع مُثيرة للجدل
آخر تحديث GMT 03:57:12
المغرب اليوم -

الأغلبية والمعارضة في البرلمان المغربي تسّتعدان لمعركة قانون المالية ومشاريع مُثيرة للجدل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأغلبية والمعارضة في البرلمان المغربي تسّتعدان لمعركة قانون المالية ومشاريع مُثيرة للجدل

مجلس النواب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

بدأت تلوح في الأفق بوادر معركة ساخنة بين الأغلبية والمعارضة في غرفتي البرلمان، مع الدخول السياسي الجديد الذي يمثل مشروع قانون المالية للسنة الثالثة من عمر الحكومة عنوانها الرئيسي، حيث يستعد كل طرف للعب أوراقه بهذا الخصوص.وما يزيد من حدة المواجهة المحتملة هو السياق العام الذي يهيمن عليه الغلاء وتداعيات الجفاف وشح الموارد المائية، فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة ومشاكل التعليم وورش الحماية الاجتماعية الذي دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى تسريع تنزيله وتفعيل الدعم المباشر الموجه للأسر المعوزة قبل نهاية العام الجاري.

أمام هذا الوضع المنبئ بعودة النقاش إلى الساحة السياسية بعد الجمود الذي سيطر عليها خلال فصل الصيف، اعتبر نور الدين مضيان، رئيس الفريق البرلماني لحزب الاستقلال بمجلس النواب، أن أهم نقطة يُستهل بها الدخول السياسي هي “قانون المالية وما يحمله من مستجدات”.

وأضاف مضيان، :“نعرف أن القانون المالي من الآليات الأساسية لتنزيل البرنامج الحكومي، الذي سطر مجموعة من البرامج؛ وفي مقدمتها ورش الحماية الاجتماعية كورش ملكي يستدعي ويتطلب آليات مسطرية ومادية ضخمة”.

وتابع مضيان موضحا: “لا بد من مواصلة العمل من أجل استكمال تنزيل برنامج الحماية الاجتماعية الذي يتطلب أغلفة مالية كبيرة”، مؤكدا أنه لا ينبغي نسيان “الأوراش الأخرى المتعلقة بالتنمية بصفة عامة، سواء على مستوى التجهيزات الأساسية أو على مستوى التعليم والطرق والماء الذي يبقى ورشا ملكيا بامتياز، يستدعي أغلفة مالية كبيرة”.

وأشار مضيان إلى أن “قانون المالية المرتقب سيأتي بالجديد في موضوع الماء، والتمويلات الاستثنائية لتوجيهات جلالة الملك في الموضوع”، معتبرا أن الإكراه الموجود للموارد المائية يأتي بعد “توالي سنوات الجفاف والخصاص الذي تعرفه هذه المادة الحيوية على مستوى الوطن”.

وأوضح رئيس الفريق الاستقلالي أنه بالنسبة للقوانين، ينتظر البرلمان إحالة الحكومة لـ”مشروع مدونة الأسرة ومشروع القانون الجنائي، وننتظر كذلك قانون الإضراب ومجموعة من القوانين التي ستحال على المجلس، إضافة إلى القوانين العادية وقانون العقوبات البديلة الموجود في البرلمان والقوانين”.

من جهته، اعتبر محمد ملال، النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية، أن الوضعية الاقتصادية التي يعيشها المغرب في ظل سنوات الجفاف وارتفاعات الأسعار في المواد الغذائية ومجموعة من الخدمات المتعلقة بالحياة اليومية للمغاربة ستكون من الملفات التي تهيمن على الدخول السياسي.

وأضاف ملال، في تصريح ، أن مجموعة من المخططات الاستراتيجية تستدعي، في الدورة التشريعية المقبلة، أن يقوم البرلمان بدوره في تتبع “الأوراش الكبرى، خاصة ورش الحماية الاجتماعية الذي أكد خطاب العرش على ضرورة تنزيله في حدود هذه السنة”.

وأشار النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية إلى أن “الأزمة الاقتصادية والبطالة التي بلغت مستويات مقلقة وأزمة المياه والتغيرات المناخية التي جعلت مشكل الجفاف هيكلي بالبلاد ستكون حاضرة بدورها في النقاش”.

وشدد ملال على أن الحكومة والبرلمان مطالبان بـ”الإبداع في ابتكار حلول أخرى لمواجهة معضلة الجفاف”، مؤكدا على أهمية التحلي بالإبداع والابتكار في لتعاطي مع هذه المشكلة التي تؤرق بال الدولة بمختلف مكوناتها.

كما اعتبر المتحدث ذاته أن موضوع الحكامة يطرح “أكثر من سؤال في المغرب، وعدد الملفات الموجودة أمام القضاء”، لافتا إلى أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات قدم “مؤشرات مخيفة، وإلى حدود الساعة الأمور تسير ببطء، والتفاعل الحكومي مع المؤسسات الدستورية ضعيف جدا، فلا مع المندوبية السامية للتخطيط ولا بنك المغرب ولا المجلس الاقتصادي والاجتماعي”.

وزاد النائب المعارض مبينا: “لا نرى إجراءات سريعة أو الرد من الحكومة على تقارير وملاحظات المؤسسات الدستورية، وهي تشتغل خارج الدستور في بعض الجوانب”، منتقدا وتيرة إصلاح التعليم مسجلا أن الحكومة “تشتغل بأمور خارج القانون الإطار، ولا تستمع لهذه المؤسسات”.

وأوضح ملال أن مشروع قانون المالية الذي كشفت المذكرة التأطيرية التي نشرتها الحكومة “لم نلمس فيه أي جديد ولم نلمس وجود أي إبداع فيه، أو يقدم نظرة جديدة حول القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي”.

وزاد النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية مهاجما “لم نر في المذكرة التأطيرية اي تشجيع للقطاع الخاص، على الرغم من أن الملك دعا إلى أن يكون القطاع الخاص والقطاع العام مساهمين بالتساوي في الاستثمار، ولم نر أي شيء من هذا”، معتبرا أن القطاع الخاص يواجه “معيقات كثيرة في الولوج للتمويل والعقار، ونلاحظ أن الحكومة متأخرة جدا في الوصول إلى المؤشرات التي قدمها النموذج التنموي، وعاجزة أو لا تمتلك الجرأة لتسريع وتيرة الإصلاح والتنزيل”.

قد يهمك أيضا

مجلس النواب المغربي يُصادق على إحداث هيئة عليا للصحة تحل محل وكالة التأمين الصحي

 

مجلس النواب المغربي يعلن عقد جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأغلبية والمعارضة في البرلمان المغربي تسّتعدان لمعركة قانون المالية ومشاريع مُثيرة للجدل الأغلبية والمعارضة في البرلمان المغربي تسّتعدان لمعركة قانون المالية ومشاريع مُثيرة للجدل



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib