تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات
آخر تحديث GMT 22:09:05
المغرب اليوم -

تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات

رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن
لندن - المغرب اليوم

أثار التصعيد الأخير المرتبط بالعملية العسكرية التي نُفذت في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وما تبعها من توتر سياسي وإعلامي بين السعودية والإمارات، تساؤلات واسعة بشأن مستقبل التحالف العربي في اليمن المعروف باسم «تحالف دعم الشرعية»، ومدى قدرته على الاستمرار في ظل تباين المواقف بين أبرز أطرافه.
وكان التحالف قد أعلن آنذاك تنفيذ ضربة جوية استهدفت شحنة أسلحة ومعدات قال إنها وصلت إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، الأمر الذي شكّل محطة لافتة في مسار العلاقة بين الرياض وأبوظبي، وفتح الباب أمام نقاشات حول طبيعة التنسيق داخل التحالف وأهدافه في المرحلة الحالية.
تأسس التحالف في مارس/آذار 2015 بهدف دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بعد سيطرة جماعة أنصار الله الحوثية على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، وشارك فيه عدد من الدول العربية بأدوار متفاوتة. ومع مرور الوقت، شهد التحالف تغيّرات في تركيبته، إذ قلّصت بعض الدول مشاركتها أو انسحبت بشكل كامل لأسباب سياسية أو داخلية.
وخلال السنوات الماضية، تباينت أدوار السعودية والإمارات داخل اليمن. فبينما ركزت السعودية على دعم الحكومة الشرعية والحفاظ على وحدة اليمن، انخرطت الإمارات في دعم قوى محلية في الجنوب، ضمن مقاربة قالت إنها تستهدف تعزيز الاستقرار ومكافحة الجماعات المسلحة وتأمين الموانئ وخطوط الملاحة. هذا التباين في الأولويات انعكس تدريجياً على مسار التحالف وطبيعة التنسيق بين أطرافه.
وأعلنت الإمارات في وقت سابق استكمال سحب قواتها العسكرية من اليمن، مؤكدة انتهاء وجودها العسكري المباشر هناك، في حين واصلت التأكيد على دعمها للجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق الاستقرار. في المقابل، استمرت السعودية في قيادة العمليات العسكرية والسياسية المرتبطة بالتحالف، مع التأكيد على التزامها بدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
ويرى محللون أن التطورات الأخيرة كشفت عن اختلافات في الرؤى أكثر من كونها قطيعة كاملة، معتبرين أن التحالف يمر بمرحلة إعادة تشكيل تتناسب مع المتغيرات الإقليمية والدولية. ويشير بعضهم إلى أن خروج أو تقليص دور بعض الدول لا يعني بالضرورة انتهاء التحالف، بل قد يؤدي إلى تركيز القيادة والقرار العسكري في يد طرف واحد.
في المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن التحالف، بصيغته التي أُعلن عنها عند تأسيسه، لم يعد قائماً عملياً، في ظل انسحاب معظم الدول المشاركة وتراجع العمل المشترك، ما يجعل الحديث عنه إطاراً سياسياً أكثر منه تحالفاً عسكرياً متكاملاً.
وبين هذين الرأيين، يبقى مستقبل تحالف دعم الشرعية مرتبطاً بتطور العلاقة بين السعودية والإمارات من جهة، وبمسار الحل السياسي للأزمة اليمنية من جهة أخرى، في ظل تعقيدات داخلية وإقليمية تجعل المشهد مفتوحاً على عدة احتمالات خلال المرحلة المقبلة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

تصعيد عسكري وسياسي في جنوب اليمن بالتزامن مع غارات على الضالع وتضارب حول مصير الزبيدي وإسقاط عضويته وإحالته للنائب العام

 

اليمن يرحب بالدور السعودي في تعزيز جهود التهدئة والحوار بين الفرقاء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات تساؤلات حول مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين السعودية والإمارات



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib