داعش يبرر قتل النساء والأطفال ويحتفل بتفجيرات الكنائس
آخر تحديث GMT 03:02:50
المغرب اليوم -

في الوقت الذي يفتقد فيه التنظيم إلى قواته في سورية

"داعش" يبرر قتل النساء والأطفال ويحتفل بتفجيرات الكنائس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حادثة تفجير كنيسة "مارجرجس" في طنطا
لندن - سليم كرم

شنّ تنظيم "داعش" جهودًا دعائية "دفاعية للغاية"، للدفاع عن قتله للنساء والأطفال، تزامنًا مع المقاومة الشديدة التي يبديها التنظيم من أجل الاحتفاظ بالأراضي والقوات وجذب الانتباه. واحتفلت الطبعة الأخيرة من مجلة "رومية" المتطرفة، بالتفجيرات التي أسفرت عن مقتل 45 شخصًا على الأقل بمناسبة أحد الشعانين في الكنائس القبطية في مصر، بحضور مئاتت الأشخاص جنازات الضحايا، حيث اتحد المصريون من الأديان كافة، لإدانة سفك الدماء، وهددت الحكومة بشن حملة جديدة.

وقال جان مارك ريكلي ، الباحث في كلية كينغز في لندن ومركز جنيف للسياسة الأمنية ، إنه حتى بالنسبة لبعض أنصار "داعش" فإن الهجمات على الكنائس في العالم العربي تعد "عبور خط أحمر".
وأضاف ريكلي "إن تنظيم داعش يسعى لتبرير تصرفاتها، ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن أيضًا في الغرب وآسيا ، أنها دفاعية ، لقد واجهوا تحديًا مزدوجًا، فضلًا عن أن داعش يفقد موقفه، فيما يتقدم تنظيم القاعدة وخاصة في سورية".

وأضاف "لا يزال يتعين عليهم الحفاظ على قوة دفع لاجتذاب مرشحين جدد ولكن عليهم أيضًا تبرير ما يفعلونه، وهو ما يتعارض مع ما يعتقده معظم الناس".
وأشار معارضو داعش، بما في ذلك الجماعات المتطرفة المتنافسة ، إلى قتل النساء والأطفال وخاصة المسلمين في هجمات متطرفة عشوائية كدليل على تكفيره ، كما يمنح المسيحيون الحماية في ظل الشريعة باعتبارهم "أهل ذمة" يحق حمايتهم، ويطلب منهم دفع ضريبة خاصة تحت الخلافة في العصر الذهبي الإسلامي.

واعترف زعيم فصيل "داعش" في مصر بأن الاتجاه السائد في ردود فعل الكثير من الناس هو الاستنكار، فضلًا عن الانفصال وتقديم التعازي ، ولكن في مقال دعائي مطول، سعى "داعش" لتبرير أعماله من خلال الإدعاء بأن المسيحيين "المتحاربين" في مصر لا يستحقون أي حماية ، وأضاف المقال أنه من المسموح قتل الرجال كافة واحتجاز النساء والأطفال والمسنين والمرضى كعبيد.

وقالت المقالة فيما يتعلق بالنساء والأطفال غير المقاتلين من بين المسيحيين المتحاربين الذين يقتلون عن غير قصد، فإن دمهم  مهدر وليس لهم حق  ، مدعية أن قتل النساء والأطفال في الهجمات المتطرفة العشوائية أو القصف مسموح به أيضًا، مستشهدًا باستخدام النبي محمد المقاليع في حصار إحدى المدن.

كما حاولت "داعش" أن تبرر استخدام الأطفال أنفسهم كمفجرين انتحاريين وجنود من الأطفال، بعد أن أقامت معسكرات تدريب عسكرية للأطفال ، وأشارت مقالة في الرمية إلى أن ذرية الصالحين ستأتي من جيلنا الذي سيشغل الجهاد ، الأمر الذي يأمر المرأة بالعيش في أراضيها إلى السعي بشق الأنفس إلى استخدام أطفالها لصالح الجماعة المتطرفة.

وعارض تنظيم القاعدة النشط في سورية من خلال التحالف الإسلامي هيئة تحرير الشام، "داعش"، واستخدم التركيز العالمي على شركته الفرعية السابقة لتوسيع أراضيه.

وانتقد أيمن الظواهري، الذي خلف أسامة بن لادن عندما قتل في عام 2011، "داعش" لقتله وتشويه الجهادية، وحث الذين يسعون إلى الحقيقة للإنضمام إلى تنظيم القاعدة بدلًا من ذلك.

واتهمت رسالة صوتية صدرت في وقت سابق من هذا العام "داعش" بـ"الجنون والأكاذيب" ، فقد تحولت "داعش" بشكل متزايد إلى الهجمات المتطرفة كوسيلة لكسب الزخم والإهتمام ، مع تقلص أراضيها وإصدار سلسلة جديدة من المبادئ التوجيهية التفصيلية للفظائع في الغرب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يبرر قتل النساء والأطفال ويحتفل بتفجيرات الكنائس داعش يبرر قتل النساء والأطفال ويحتفل بتفجيرات الكنائس



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib