بريطانيا غاضبة من النتائج المحتملة للقمة المرتقبة بين بوتين وترامب الشهر المقبل
آخر تحديث GMT 00:43:50
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

تضغط على الناتو لمواجهة العدوان الروسي وإصلاح التحالف العسكري

بريطانيا غاضبة من النتائج المحتملة للقمة المرتقبة بين بوتين وترامب الشهر المقبل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بريطانيا غاضبة من النتائج المحتملة للقمة المرتقبة بين بوتين وترامب الشهر المقبل

الرئيس الأميركي دونالد ترامب و رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
لندن - كاتيا حداد

لفت أحد الدبلوماسيين البريطانيين البارزين والذي له خبرة عشرات الأعوام في التعامل مع رؤساء الولايات المتحدة، إلى أن بريطانيا غاضبة من القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في منتصف يوليو/ تموز المقبل، موضحًا أن غضب لندن ليس فقط بسبب العشوائية غير المتوقعة داخل المكتب البيضاوي، ولكن أيضًا من عدم اكتراث ترامب بمصالح وروابط حلفائه في بريطانيا، قائلًا "يقول الناس إن قوة ترامب تأتي من طريقة تفكيره المختلفة أي خارج الصندوق، ولكن هذا ليس صحيحًا، لأنه لا يعرف حتى ما هو الصندوق.".

عداوة بين بريطانيا وبوتين

وأصبح الغضب البريطاني أكثر حدة بسبب قمة الناتو التي ستعقد أيضًا في الشهر المقبل، في الفترة من 11-12 يوليو/ تموز، والتي سيتبعها اجتماع مع رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، في يومي 13-14، ومن ثم قمة مع بوتين في هيلنسكي، بولندا، في يوم 16 من الشهر ذاته، وستكون ختام جولته الأوروبية.

ولا تزال بريطانيا رسميًا مرتاحة للقمة بين الرئيسين، قائلة إن القمة بينهما تعد طبيعية إلى حد ما، ولكن إمكانية عودة العلاقات بين روسيا وترامب، يجعل الغضب البريطاني يتأجج، فبحسب الظروف، تعد المملكة المتحدة القوة الغربية الأكثر عداءً لبوتين، وربما ستجد موقفها أسوأ بعد القمة.

واستخدمت ماي نفوذها لحث زملائها قادة الاتحاد الأوروبي على مواصلة فرض العقوبات على روسيا؛ لضمها شبه جزيرة القرم في عام 2014، وفي حديثه في كوبنهاغن، يوم الأربعاء، أشار وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إلى استمرار العدوان الروسي على أنحاء أوكرانيا، وحملتها المتواصلة في التضليل.

بريطانيا تزيد من قوة الناتو

وتواصل المملكة المتحدة داخل حلف الناتو مكافحة العدوان الروسي على الحدود الأوروبية، حيث أرسلت 800 من قواتها إلى إستونيا، وتواصل المخابرات البريطانية بطريقة رسمية وغير رسمية، متابعة التفاصيل حول محاولة روسيا التدخل في الانتخابات الغربية، بما في ذلك، الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2016، وبشكل عام، تصر المملكة المتحدة، في الاجتماع المرتقب مع مستشار ترامب للأمن القومي، جون بولتن، يوم الإثنين، في لندن، على أن ترامب ليس على وشك الضغط لإعادة ضبط العلاقات مع روسيا في مقابل ترك المملكة المتحدة مٌترنحة.

وأكد مسؤولون بريطانيون أنهم سعداء بأجندة حلف الناتو، والتي تتضمن دعم القوات في شرق أوروبا؛ لمواجهة العدوان الروسي، وإصلاح هيكل التحالف العسكري، لمواجهة التهديد الروسي في أقصى الشمال.

وتعرف بريطانيا أن ترامب سيحتج على كل هذه القوة العسكرية في أوروبا، ولكن الخوف من أن قمة ترامب- بوتين، ستثير الغرور لديه بجانب قمته السابقة مع الرئيس الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، فربما يقوم ببعض التصرفات التي ستغضب أوروبا.

وأثار ما فعله ترامب في قمة السبع الاقتصادية في كندا غضب الدبلوماسيين، وجعلهم في صدمة تؤكد لهم أن ترامب يمكن أن يفعل ما هو غير متوقع، ربما يقترب من بوتين بشأن سورية، ونزع السلاح، وغيرها من القضايا التي تقلق أوروبا، فلا أحد يعرف ماذا ينوي الرئيس الأميركي، ولكن النصيحة البريطانية لنظرائها الأوروبيين هي محاولة تقسيم كل قضية على حدا، والاستفادة من كل منها، بدلًا من بناء سرد شامل بأن العلاقات الأوروبية الأميركية تنهار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا غاضبة من النتائج المحتملة للقمة المرتقبة بين بوتين وترامب الشهر المقبل بريطانيا غاضبة من النتائج المحتملة للقمة المرتقبة بين بوتين وترامب الشهر المقبل



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib