الحكومة المغربية تستعد لرفع الدعم عن السكر والغاز
آخر تحديث GMT 14:52:07
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تستعد لرفع الدعم عن السكر والغاز

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تستعد لرفع الدعم عن السكر والغاز

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

قراءة مواد بعض الجرائد الصادرة يوم الأربعاء نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن حكومة سعد الدين العثماني تستعد لرفع الدعم عن السكر والغاز، وأن تقريرا رسميا حول المقاصة كان قد أثنى على عوائد تحرير أسعار المواد النفطية السائلة التي كانت تشكل أكثر من 60 في المائة من نفقات المقاصة.وأبرز التقرير أن هذا التحرير مكن من توفير هوامش مالية مهمة، ورؤية واضحة ساهمت بشكل كبير في تعزيز برامج الدعم الاجتماعية.ويروم إصلاح نظام المقاصة تطبيق هدفين أساسين، هما المساهمة في إعادة التوازنات الماكرو ـ اقتصادية للبلاد، والانتقال من نظام مساعدة اجتماعية جد مكلف وغير مستهدف إلى نظام مساعدة جديد أكثر انصافا، ما سيمكن من تحسين فعالية ونجاعة تدخل الدولة في هذا المجال.

وذكرت الجريدة ذاتها أن بنوكا بلّغت عن حسابات ضخمة لغسيل الأموال؛ إذ أخبر عدد منها عن عمليات مشبوهة، وسحب مبالغ مالية ضخمة نقدا بعد التحقيقات التي كشفت أن عملية تجهيز لمشاريع بالبيضاء تتم عن طريق أشخاص آخرين غير المعنيين الذين يؤدون قيمتها المالية.ووفق “المساء”، فإن عملية لغسيل الأموال جرى الإبلاغ عنها تخص إطارا طبيا اقتنى عقارات وتخصص في تجهيز مشاريع طبية بعد إيداع الأموال في حساب شركة إيطالية قام مسيرها بتسديد قيمة هذه العقارات وتجهيز المشاريع من حسابات بنكية أخرى، قبل تحويلها لاحقا إلى صاحب المشاريع الأصلي.

وأضافت الجريدة أن التحقيقات مازالت جارية من أجل الكشف عن حقيقة حسابات بنكية مجهولة قامت بأداء فواتير تجهيز مئات الهكتارات من الأراضي الفلاحية بـ” دوار سيدي سعيد” بالجماعة القروية مجاط، إقليم شيشاوة، دون أن يجري الكشف عن الملاك الحقيقيين لهذه الأراضي الفلاحية.“المساء” أفادت أيضا بأنه من المنتظر أن تشرع غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمراكش في محاكمة مستشار برلماني ب حزب الأصالة والمعاصرة الرئيس الأسبق لإحدى الجماعات القروية بالمدينة الحمراء، بتهمة التزوير في محرر رسمي واستعماله.

وأضاف الخبر أن هيئة المحكمة قررت الشروع في جلسة المحاكمة بعد أن تم رفع حالة التنافي التي سقط فيها عضو بهيئة الحكم التي أصدرت الحكم الابتدائي في الملف نفسه. وكانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف قد قضت ببراءة البرلماني “البامي” من التهمة الموجهة إليه، قبل أن تعمد النيابة العامة إلى الطعن في الحكم، وتعيين أول جلسة استئنافية لمحاكمته.وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن الجزائر تخطط لتهريب جلاد البوليساريو؛ إذ تداولت مجموعة مصادر إسبانية خبر نزول طائرة عسكرية جزائرية بالمطار العسكري “طوريخون” في عز الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، بسبب استضافة هاته الأخيرة لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وحسب المنبر ذاته، فإن نزول الطائرة العسكرية بالمنطقة في ذلك التوقيت يطرح الكثير من الأسئلة؛ ففي وقت قالت بعض المصادر إن الأمر يتعلق بزيارة كبار المسؤولين في الجيش الجزائري للقاء ممثلين عسكريين إسبان، ذهب آخرون للتشكيك في الأمر، معتبرين أنها مناورة لتهريب ابراهيم غالي مجددا من إسبانيا بطريقة سرية كما دخلها.

وكتبت “الأحداث المغربية” أيضا أن بعض وسائل الإعلام الإسبانية أفادت بأن الحكومة لم تكن على علم بأسباب الرحلة، فيما أكدت مصادر أخرى أن المعنيين هم قادة عسكريون جزائريون رفيعو المستوى عقدوا سلسلة من الاجتماعات مع كبار ممثلي القوات المسلحة الإسبانية.أما “العلم” فنشرت أن القطاع التجاري غير المهيكل الذي تعيش منه آلاف الأسر، يعرف أزمة مزمنة بسبب سوء التسيير وغياب التخطيط، ويظهر جليا في إهدار أموال طائلة من المال العام في بناء أسواق لإيواء الباعة الجائلين والفراشة دون أن تؤدي وظيفتها في تنظيم هذه الفئة وحماية الفضاء العام من ساحات وشوارع وطرقات من الفوضى والعفونة وعرقلة حركة السير.

وأضافت الجريدة أن الأسواق التي شيدت منذ سنوات ما زالت مغلقة، بل إن بعضها يتعرض للتخريب والنهب كما هو حال سوق علال بن عبد الله في المنطقة المطهرة، وسوق الوفاء 1 المجاور للمركب الرياضي عين السبع، إضافة إلى أسواق أخرى غير مشغلة كسوق السبت، سوق المجموعات، سوق بئر الرامي الشرقية، سوق الشاطو في أولاد اوجيه بالقنيطرة، وكلها ظلت موصدة.

الجريدة ذاتها أوردت أن خبراء علم النفس أكدوا أنه كلما تعرضت المرأة للإجهاد اتخذت قرارات عقلانية، وهو ما يتعارض مع الاعتقاد السائد بأنه كلما تعرضت للتوتر تصبح عاطفية وتنهار.ويتفق علماء النفس على وجود مسارين للدماغ يشتركان في اتخاذ القرار: مسار عاطفي تحكمه اللوزة، وآخر عقلاني تحكمه قشرة الفص الجبهي، وتكمن وظيفة اللوزة الدماغية في التدخل عندما تواجه قرارات صعبة لها آثار عاطفية، وتبين من خلال التجارب أن الإجهاد على علاقة باتخاذ القرارات العقلانية.

قد يهمك ايضا:

الحكومة المغربية تصدر منشور يقضي بتفادي النزاع القضائي بين الإدارات العمومية

العثماني يمنع المواطنين من التعليق على منشوراته في "فيسبوك

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تستعد لرفع الدعم عن السكر والغاز الحكومة المغربية تستعد لرفع الدعم عن السكر والغاز



GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib