مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني
آخر تحديث GMT 23:39:12
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

الشرطة تستخدم مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع والرافعات للسيطرة على المنطقة

مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني

مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين
إسلام آباد ـ عادل سلامه

أطلق الآلاف من ضباط الشرطة الباكستانيين في شرطة مكافحة الشغب، الغاز المسيل للدموع، السبت، على أنصار رجل دين، والذين تسببوا بشلل في العاصمة الباكستانية لأسابيع عدّة احتجاجًا على طريق سريع رئيسي، وأوضحت السلطات أنّ نحو 200 شخص على الأقل أصيبوا بجروح في المواجهات العنيفة، وانتشرت الاحتجاجات في مدن أخرى ردًا على المواجهة في إسلام أباد، وخيّم مؤيدو رجل الدين، خديم حسين رضوي، في معبر فايز آباد، مما عرقل الطريق الرئيسي من روالبندي.

ويطالب السيد رضوى، الذي يقود حزب "تحريك لبيك يا رسول الله" الباكستاني باستقالة وزير القانون الباكستاني، زاهد حميد، بسبب تغيير القوانين الانتخابية التي عدلت صياغة اليمين الدستورية من قبل المشرعين، لأنه أغفل ذكر اسم الرسول في أداء قسم الانتخابات الجديد، وتجمع أنصار الشيخ، يوم السبت، فوق مقطورة يصرخون مستخدمين الميكروفونات، واتهموا السلطات بالعمل نيابة عن الولايات المتحدة.

ومنعت هيئة تنظيم وسائط الإعلام الإليكترونية جميع شبكات التلفزيون من البث وتغطية الأحداث في معظم أنحاء البلاد، كما تعذر على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" و"يوتيوب" و"تويتر"، الوصول إلى المواقع، بسبب المخاوف من التغطية المباشرة لأعمال الشرطة والتي ربما تثير المشاعر الدينية، ويشكل العنف وانتشار الاحتجاجات تحديا خطيرا للحزب الحاكم في البلاد، حيث انتشر ما لا يقل عن 8 آلاف ضابط شرطة مكافحة الشغب وقوات شرطة شبه عسكرية منفصلة، وأحاطوا بحوالي 2000 من المتظاهرين الذين اعتصموا بالتناوب في المدينة.

واستخدمت الشرطة مدافع المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع والرافعات، للسيطرة على المنطقة، وأحرقوا عشرات الخيام، حيث تصاعد الدخان، واستخدم كل جانب الحجارة والعصى، ولكن بحلول منتصف النهار، عاد التوازن إلى المتظاهرين وسيطروا على الجزء الرئيسي من معسكرهم، وأصابوا عشرات الضباط، ومع سيطرة المتظاهرين، عاد السيد رضوى، ليصبح أكثر جرئة وحث مؤيديه على الانتشار في جميع أنحاء البلاد.

وقال مسؤولون، مساء السبت، إن العملية ضد المتظاهرين في إسلام أباد علقت، ونفوا مقتل ضابط شرطة خلال الاشتباكات، بعد أن نشرت تقارير محلية وأجنبية أنباء عن وفاته، وفي الوقت نفسه، اقتحم المتظاهرون منزل السيد حامد في باسرور في منطقة سيالكوت، ولم يكن وزير القانون أو أقاربه متواجدين وقت الهجوم، وقالت وسائل إعلام محلية إن متظاهرين آخرين من الحزب الحاكم  تعرضوا لهجوم في منطقة شيخوبورا.

ورفع المحتجون سقف مطالبهم، بعد نجاحهم في المقاومة، حيث يطالبون الآن الحكومة الاتحادية كلها بالاستقالة، ورفضت الحكومة إقالة السيد حامد، ولم تنجح المفاوضات للتوصل إلى نهاية سلمية للاحتجاجات، ولذلك وسع السيج رضوى من نفوذه وتواصله، وقالت السلطات إن الاحتجاجات أغلقت طريقًا يربط إسلام أباد بمدينة لاهور الشرقية، حيث قام مئات المتظاهرين بإحراق الإطارات والاشتباك مع الشرطة، ووقعت اشتباكات في مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام .

وحث الجيش السياسي في باكستان الحكومة على التحرك بحذر، وذكر متحدث عسكري أن رئيس أركان الجيش الجنرال، قمر جاويد باجوا، دعا رئيس الوزراء، شهيد خقان عباسي، يوم السبت، لذلك ،وحثه على "التعامل مع الاحتجاج سلميا وتجنب العنف من الجانبين؛ لأن ذلك لا يخدم المصلحة الوطنية"، حسبما ذكر المتحدث باسم اللواء آصف غفور، وأكّد أفراسياب خاتاك، وهو سياسي بارز وكاتب صحافي، أنّ الاحتجاجات تمثل جهدا منسقا للإطاحة بالحكومة، مشدّدًا على أنها ليست احتجاجات عفوية، وأضاف "أنها خطوة مخططة جيدا من جانب اليمين الديني ومؤيديهم في نظام الدولة لاستخدام الاشتباكات في إسلام أباد كمفجّر للاضطرابات في مناطق أخرى من البلاد، وخاصة مقاطعة البنجاب"، وتعد البنجاب أكثر المقاطعات ازدهارًا وازدحامًا بالسكان والقاعدة السياسية لنواز شريف رئيس الوزراء السابق وزعيم الحزب الحاكم الحالي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني مواجهات بين الشرطة الباكستانية ومتظاهرين إسلاميين على خلفية خطأ في قسم قانوني



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib