أحد المتطرفين في تونس يعترف بأن شيخًا أمرهم باستهداف السياح والسفارات
آخر تحديث GMT 06:07:22
المغرب اليوم -

بعد أن تدربوا على السلاح وصنع المتفجرات والألغام والأحزمة الناسفة

أحد المتطرفين في تونس يعترف بأن شيخًا أمرهم باستهداف السياح والسفارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحد المتطرفين في تونس يعترف بأن شيخًا أمرهم باستهداف السياح والسفارات

الإرهابي شمس الدين السندي
تونس - حياة الغانمي

اعترف المتهم "م.ي"، خلال التحقيق معه من قبّل الوحدة التونسية للبحث في الجرائم الإرهابية في العوينة، أنه تعرف على الإرهابي شمس الدين السندي، في أحد المساجد في العاصمة، ووحثه على الجهاد في سورية. وبعد مرور أسبوع طلب من السندي مساعدته على ذلك فطلب منه تمكينه من جواز سفره ثم أخبره أنه سيمكنه من السفر إلى ليبيا، لتلقي تدريبات عسكرية، ثم السفر لاحقًا إلى سورية.

وأوضح أنه بعد أسبوعين سافر وشمس الدين السندي إلى بن قردان، ثم بعد يومين قدم شخص على متن سيارة ليبية وأقلهما إلى ليبيا عبر المسالك الصحراوية، وعندما وصل إلى مدينة درنة تم وضعه في معسكر تابع لتنظيم أنصار الشريعة، ووجد عشرات المقاتلين الذين كانوا يرتدون أقنعة ثم ارتدى بدوره قناعًا، وانطلق في التدرب معهم على كيفية استعمال الكلاشنكوف والبيكا والبيريتا، ثم تولوا في دورة ثانية التدرب على صنع المتفجرات والألغام والأحزمة الناسفة.

وأقرّ المتهم أن الإرهابي شمس الدين السندي، كان يقيم في غرفة خاصة به داخل ذلك المعسكر، ويحظى بمعاملة خاصة من قبل الشيخ "الذي  قدم خلال نهاية الدورات التدريبية واعلمهم  بأن لا يسافروا إلى سورية بل أمرهم بالعودة، إلى تونس لتأسيس دولة الخلافة عبر إرباك الدولة والقيام بعمليات نوعية، تستهدف السياح والأجانب والسفارات والمقرات الأمنية والعسكرية والنزل، مهددًا أياهم بتصفيتهم وتصفية عائلاتهم أن أعلموا الوحدات الأمنية أو انشقوا عليهم.

وأكد المتهم أنه خلال نهاية الدورة تم تكليفه بعمليات الرصد، وتقديم الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية العائدة إلى تونس للقيام بتلك الأعمال النوعية، موضحًا أن شمس الدين السندي كلفه الشيخ بالعودة إلى تونس للقيام بعملية نوعية ومهمة، من دون أن يعلمهم بمحتواها أو تاريخ تنفيذها فاستجابًا له وعادا إلى تونس، مبينًا أن شمس الدين السندي كلفه برصد متحف باردو، والتركيز على الباب الخارجي، وعدد أجهزة الكاميرا وعدد أعوان الحراسة، وعدد مخارج المتحف، وطلب منه تمكينه من معلومات بشأن توقيت تمركز الوحدات الأمنية، ورصد توقيت وخروج الحافلات التي تقل السياح من المتحف، مبينًا أن الشيخ الذي كان يسدي لهم الأوامر ويوكل لهم المهمات، كان يضع قناعًا وأنه لم يتمكن من تحديد ملامح وجهه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد المتطرفين في تونس يعترف بأن شيخًا أمرهم باستهداف السياح والسفارات أحد المتطرفين في تونس يعترف بأن شيخًا أمرهم باستهداف السياح والسفارات



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib