الأحزاب المغربية تشكو تأثير المال على الانتخابات
آخر تحديث GMT 05:49:39
المغرب اليوم -

الأحزاب المغربية تشكو تأثير المال على الانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأحزاب المغربية تشكو تأثير المال على الانتخابات

الانتخابات التشريعية في المغرب
الرباط -المغرب اليوم

تتواصل في المغرب الحملات الانتخابية المغربية لاقتراع يوم 8 سبتمبر (أيلول) المقبل، وسط هواجس من استعمال المال لاستمالة الناخبين.واستنكرت الأمانة العامة ل حزب العدالة والتنمية، في بيان لها صدر أمس، «استمرار وتصاعد الاستعمال الكثيف والبشع للمال»، الذي أضحى الحديث بشأنه «متداولاً بشكل واسع في أوساط الرأي العام والهيئات السياسية». واعتبرت أن هذه «الممارسات المشينة مخالفة للمقتضيات القانونية المتعلقة بتحديد سقف مصاريف الحملات الانتخابية الخاصة بكل اقتراع، والتي تخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين، وتمس بنزاهة ومصداقية العمليات الانتخابية».

ورأى حزب العدالة والتنمية أن حجم الأموال المسخرة لإفساد العمليات الانتخابية والتأثير فيها، يثير «تساؤلات مشروعة حول مصدرها والجهات التي تقف وراءها».كما استنكرت الأمانة العامة للحزب ما وصفته بالضغوط التي يتعرض لها مرشحو الحزب والتي أثرت على تراجع ترشيحات الحزب في الانتخابات المحلية، خصوصاً في القرى. وجاء في البيان ذاته أن قيادة الحزب تنوه «بالجهود المعتبرة التي بذلتها مختلف الهيئات المجالية للحزب من أجل تغطية جميع الدوائر التشريعية والجهوية والجماعية (البلدية) ذات نظام الاقتراع اللائحي»، رغم «الصعوبات والإكراهات الناجمة عن الضغوطات التي مورست من قبل بعض المنافسين»، وهي الضغوط التي «انخرط فيها بعض رجال وأعوان السلطة المحلية».

وذكر البيان أنه كان لهذه الضغوطات بالوسط القروي أثرها الواضح على نسبة ترشيحات الحزب «جراء ما تعرض له مناضلوه ومرشحوه سواء من خلال التهديد والترهيب أو من خلال الوعود والإغراءات من بعض المنافسين وبعض رجال وأعوان السلطة».

يأتي ذلك في وقت لم تتعد فيه تغطية حزب العدالة والتنمية للانتخابات المحلية 5.51 في المائة، من مجموع الدوائر، حيث جاء في الرتبة الثامنة ضمن الأحزاب من حيث عدد الترشيحات المحلية، في حين وصلت ترشيحاته في انتخابات 2015 المحلية إلى ما يزيد على 12 في المائة. كما انتقد الحزب ما وصفه بـ«الخروقات المرتبطة بعملية المراجعة الاستثنائية الأخيرة للوائح الانتخابية العامة»، التي رافقتها «إنزالات غير مسبوقة» أفضت إلى الرفع من عدد الناخبين الجدد المسجلين في بعض الجماعات (البلديات) «بنسب مثيرة تطرح أكثر من سؤال»، بالإضافة إلى التشطيبات من اللوائح الانتخابية، «التي تمت بغطاء قانوني شكلي وفي مخالفة لروح ومقتضيات القانون».

من جهته، سبق لعبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة (معارضة)، أن انتقد في لقاء انتخابي مع مرشحي حزبه بمنطقة أزيلال (وسط) بشدة استعمال المال، وقال إن هناك من يريد «تحويل الفصل 47 من الدستور، إلى موضوع تجاري ومالي»، وهو الأمر الذي اعتبره «إهانة للدستور». وينص الفصل 47 من الدستور على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر نتائج انتخابات مجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان)، ما يجعل الأحزاب تتنافس على الظفر بالرتبة الأولى لقيادة الحكومة. ولمح وهبي إلى أن هناك من يستعمل المال للظفر بالرتبة الأولى حتى يضمن تعيين رئيس الحكومة منه، في إشارة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار (أغلبية). وقال وهبي: «لقد أصبحت خائفاً على الدستور، وعلى المس بالفصل 47، وعلى الديمقراطية بالمغرب».

كما سبق لنبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المعارض (الشيوعي سابقاً)، الذي ترشح للانتخابات التشريعية في دائرة «المحيط» بالرباط، أن انتقد استعمال المال في الانتخابات، وقال خلال إطلاق الحملة الانتخابية الأربعاء الماضي: «إننا نعول على تصويت المواطنين لهزم من يؤثرون سلباً على العملية الانتخابية من خلال المال».

في غضون ذلك، قامت السلطات المحلية بمدينة مراكش أول من أمس، بالتدخل لمنع تجمع انتخابي كان يرأسه عزيز أخنوش، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، في المسرح الملكي بالحي الشتوي بالمدينة. وقامت مسؤولة في عمالة (محافظة المدينة) من درجة «باشا» بالصعود إلى المنصة، لإيقاف مداخلة لأخنوش، بسبب تجاوز عدد الحاضرين العدد المسموح به في الحملات الانتخابية في إطار التدابير الاحترازية لمواجهة «كوفيد - 19».

قد يهمك ايضا

قبل أسابيع من الموعد الانتخابي انسحاب جماعي يثير الجدل في "البيجيدي"

"حزب العدالة والتنمية" يدافع عن حصيلته في الحكومة المغربية

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحزاب المغربية تشكو تأثير المال على الانتخابات الأحزاب المغربية تشكو تأثير المال على الانتخابات



GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib