المغرب يتمتع بسمعة إيجابية لدى مجموعة الدول السبع وروسيا‬
آخر تحديث GMT 10:50:54
المغرب اليوم -

المغرب يتمتع بسمعة إيجابية لدى مجموعة "الدول السبع" وروسيا‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يتمتع بسمعة إيجابية لدى مجموعة

ملك المغرب محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

أكد تقرير للمعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية، صادر بحر الأسبوع الجاري، أن المملكة المغربية مازالت تتمتع بصورة دولية إيجابية على العموم سنة 2021، وذلك باحتلالها المركز الـ27 عالمياً من بين 72 دولة تم تقييمها لدى مجموعة الدول السبع (G7) وروسيا.وأشار التقرير الجديد، المعنون بـ”سمعة المغرب في العالم خلال سنة 2021″، إلى تراجع سمعة المملكة لدى مجموعة الدول السبع (تضمّ فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، ألمانيا، اليابان، إيطاليا، كندا، والاتحاد الأوروبي)، وكذلك لدى روسيا، بمقدار 2.1 نقطة سنة 2021، وهو انخفاض مماثل لمتوسط سمعة 72 دولة جرى تقييمها.

وأنجز المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية النسخة السابعة من الدراسة الاستقصائية حول سمعة المغرب في العالم، بشراكة مع المؤسسة الدولية “The Rep Trak Company”؛ وهي الدراسة التي أُجريت بين شهري يناير ومارس من العام الحالي، في سياق انتشار وباء “كوفيد-19”.وأوضحت الوثيقة، التي اطّلعت عليها هسبريس، أن التحسّن الملحوظ على مستوى سمعة المغرب الخارجية بين سنتيْ 2020 و2021 تركّز بالأساس بكل من الهند (+12.4 نقطة)، وتركيا (+6.4 نقطة)، والسويد (+6.2 نقطة)، وأستراليا (+4.2 نقطة).

فيما سجّل التقرير سالف الذكر الانخفاض الملحوظ بخصوص مستوى سمعة المغرب الخارجية في الظرفية نفسها بكل من الصين (-8.2 نقطة)، وإسبانيا (-6.7 نقطة)، وإيطاليا (-6.5 نقطة)، وفرنسا (-5 نقطة)، والولايات المتحدة الأمريكية (-4.6 نقطة).وفي السياق نفسه، ظّلت سمعة المملكة المغربية في 2021 “طيّبة” في أستراليا والمملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة والهند، بينما وصلت إلى مستوى منخفض في جنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وكينيا ونيجيريا وإسبانيا، تبعاً لمضامين الوثيقة عينها.وترتبط نقاط قوة المغرب من حيث السمعة الخارجية بالسمات المتعلقة بنوعية الحياة؛ ومع ذلك فقد تراجعت تلك الصورة على مستوى سمات “البيئة الطبيعية”، و”الترفيه والتسلية”، و”الساكنة التي تمتاز بالطيبوبة وحفاوة الاستقبال”، بين عامي 2020 و2021.

وفسّر “المعهد الملكي” هذه الوضعية بتفشي وباء “كوفيد-19” بالعالم ككل، وهو ما غيّر بشكل كبير توقعات مواطني مجموعة الدول السبع+ روسيا، التي أخذت تتجه أكثر نحو تلبية الجوانب المتعلقة بتطوير مجالات الحياة أكثر من الجوانب المأمولة.وأشاد التقرير كذلك بسمة “الأمن” التي تشكل أحد مكونات بعد “جودة المؤسسات”، معتبراً أنها “عنصر أساسي بالنسبة لقوة سمعة المغرب”. وعلى صعيد آخر، ظلّت التقييمات أقل إيجابية بشأن سمات “مستوى التنمية”، خاصة ما يتصل بالابتكار والقدرة التكنولوجية والنظام التعليمي والاعتراف بالعلامات التجارية والمقاولات.

وفي ما يخص التطور الزمني فقد ربح المغرب عشرة مراكز بين سنتيْ 2015 و2021 في الترتيب الدولي لـ72 دولة تم تقييم سمعتها لدى مجموعة الدول السبع+ روسيا. وسُجلت التطورات الملموسة حول سمعة المغرب بالعالم بكل من فرنسا والمملكة المتحدة وكندا وألمانيا وأستراليا واليابان.ولوحظ تقدم ملموس لسمعة المغرب الخارجية بالقارة الإفريقية بين سنتيْ 2015 و2021، لاسيما بجنوب إفريقيا، وبدرجة أقل في نيجيريا. وبالنسبة إلى السويد، فبعد حصول تراجع بين سنتيْ 2016 و2019، تعافت بقوة سمعة المغرب بعد ذلك في هذا البلد الإسكندنافي.

وبشأن سمعة المغرب الداخلية (تتشكل من مجموع تصورات المغاربة عن البلد)، أشار المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية إلى أن السمعة السياسية والمؤسساتية سجلت أكبر انخفاض لها بين سنتيْ 2020 و2021، وهو ما منع المغرب من الاستفادة من التقدّم المحقق سنة 2020، وذلك بعد عودة ثقة المواطنين المغاربة إلى المؤسسات الوطنية.بذلك، تراجعت سمعة المغرب الداخلية على غرار البلدان الواردة في التقرير بـ -4.6 نقط، لكنها تبقى “جيدة” سنة 2021، حسب المصدر عينه الذي أوضح أن سمعة المغرب الخارجية تتجاوز بكثير مستوى ما قبل جائحة “كوفيد-19”.

وكشف الاستطلاع ذاته أن السمعة الداخلية ظلت أدنى من السمعة الخارجية من حيث البيئة المؤسساتية والسياسية، واستخدام الموارد والتكنولوجيا والابتكار، ونظام التعليم، والأخلاق والشفافية، والرفاه الاجتماعي، ونمط الحياة، وجودة المنتجات والخدمات، والبيئة الاقتصادية.ومن أجل تحسين سمعة المغرب الداخلية والخارجية، أوصى التقرير بإنشاء قناة تلفزيونية عمومية باللغة الإنجليزية تبث برامجها دولياً، وتعبئة المهارات العلمية لمغاربة العالم، وإبرام شراكات مع المؤشرين الوطنيين والأجانب بمواقع التواصل الاجتماعي، وسنّ إصلاحات شاملة في مجالات التعليم والابتكار والتكنولوجيا.

قد يهمك أيضَا :

مؤسسة تؤكد أن المغرب يتوفر على إيجابيات عدة لفائدة الشركات الأجنبية

المعهد الملكي للدراسات يؤكد ارتفاع التبعية الغذائية وتحسن القوة العسكرية للملكة المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يتمتع بسمعة إيجابية لدى مجموعة الدول السبع وروسيا‬ المغرب يتمتع بسمعة إيجابية لدى مجموعة الدول السبع وروسيا‬



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 09:05 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية اللورد ستانلي أول مدير لحديقة الحيوان في الجيزة

GMT 07:35 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

متطوعون يتبرعون بأكياس دم في مدينة مراكش

GMT 09:11 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

إصدار تأشيرة عبور مجانية في قطر لمسافري "الترانزيت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib