تقرير جديد يحذّر من استمرار دعاية داعش حتى بعد التخلص منه
آخر تحديث GMT 14:27:41
المغرب اليوم -

أكد التنظيم أن أسلحة الإعلام أكثر فعالية من القنابل الذرية

تقرير جديد يحذّر من استمرار دعاية "داعش" حتى بعد التخلص منه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير جديد يحذّر من استمرار دعاية

اقتحام معاقل تنظيم "داعش"
لندن - سليم كرم

حذّر تقرير حديث، من أن دعاية تنظيم "داعش" ستستمر في حثّ اتباعه على التطرف، وإلهامهم بالقيام بهجمات إرهابية لمدة طويلة، بعد انتهاء فترة تدمير الخلافة المعلنة. وفي الوقت الذي تخسر فيه الجماعة، مساحات شاسعة من الأراضي في معقلها العراقي في الموصل، بينما تتقدم القوات إلى الرقة، العاصمة الفعلية لها، في سورية، فان التنظيم لا يزال ينشر المجلات وأشرطة الفيديو والتحديثات المستمرة على شبكة الإنترنت.

وتحدث التقرير عن الوثيقة التي تحمل عنوان "أيها الناشط الإعلامي أنت مجاهد أيضا"، والتي ظهرت العام الماضي، وكشفت عن استراتيجية داعش "للدعاية في منطقة الشرق الأوسط، وأبعد من ذلك". وكانت الوثيقة زعمت أن الغرب "غاضب وخائف من الجهاد الإعلامي"، ودعا مؤلف الوثيقة إلى تحطيم معنويات العدو.

وجاء في الوثيقة التي احتوت 55 صفحة، أن "أسلحة الإعلام يمكن أن تكون في الواقع أكثر فعالية من القنابل الذرية"، ولديها "قدرات بعيدة المدى على تغيير التوازن في الحرب بين المسلمين وأعدائهم". وكان المركز الدولي لدراسة التشدد في كينغز كوليج في جامعة لندن، هو من ترجمها إلى اللغة الإنكليزية تحت عنوان "حرب المعلومات"، وأشارت إلى أنه، إضافة إلى أشرطة الفيديو المعروفة بوحشيتها، فإن التنظيم نشر صورًا عن الحياة الهادئة، فيما يطلق عليها "داعش".

وضمت الصور، التي بتتها وكالة أعماق الرسمية التابعة للتنظيم، المعارك وطائرات دون طيار وعمليات انتحارية حول مدينة الرقة والباب، إضافة إلى الدمار الذي تزعم الوكالة، أنه جاء نتيجة لضربات طيران التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة والطيران الروسي والمدفعية التركية.

وتعد وكالة "أعماق" إحدى الآلات الدعائية التي يعتمد عليها التنظيم، والتي تضم مجلات ذات طابع صقيل، مثل "دابق" و"رومية" ومجلات أخرى، نشرت بلغات عدة، إضافة إلى مواقع فيديو وقنوات تواصل اجتماعي وحسابات عدة على "تويتر". وقال مؤلف تقرير المركز الدولي، تشارلي وينتر، الذي يعمل في المركز، إن هناك نوعًا من الخوف لدى الدعائيين التابعين للتنظيم، وأن الأمور لا تسير على ما يرام، مشيرًا إلى أن الوضع لا يمكن الحفاظ عليه، ولا يمكن لـ "داعش" السيطرة على أراض متصلة، ولهذا فهو بحاجة إلى وسائل أخرى، للحفاظ على المعنويات حول العالم، ومن أجل أن تكون له علاقات ويحافظ على الزخم".

وأضاف وينتر "في هذه الظروف، تصبح الدعاية أكثر أهمية الآن، وهي طريقة للعودة إلى الفترة الذهبية"، لافتًا إلى أن هزيمة التنظيم المحتملة في سورية والعراق وليبيا لن تمنع أتباعه من مواصلة الهجمات الإرهابية، أو القيام بحركات تمرد، في وقت تستمر فيه الدعاية في دائرة التشدد. ويبدو أن الوثيقة المكتوبة باللغة العربية تستهدف المتشددين الذين تستخدمهم "داعش"، لتصوير المعارك على الأرض، ولكن عملية نشرها من قبل المجموعة على الإنترنت العام الماضي تعتبر محاولة واضحة، للوصول إلى المتطوعين في جميع أنحاء العالم. ويحذر التقرير وكالات الأنباء من نشر دعاية "داعش"، وجعلها أخبار غير مستهدفة بالنشر، كما يدعو إلى إيجاد حلول خلاقة لمواجهة الاتصالات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير جديد يحذّر من استمرار دعاية داعش حتى بعد التخلص منه تقرير جديد يحذّر من استمرار دعاية داعش حتى بعد التخلص منه



ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib