القوات البريطانية تبقى في الخطوط الخلفية وراء الأميركيين خلال حربهم ضد داعش
آخر تحديث GMT 06:55:17
المغرب اليوم -

عقب إخطار قيادات الجيش بخضوعهم للتحقيقات بشأن العمليات التي شاركوا فيها

القوات البريطانية تبقى في الخطوط الخلفية وراء الأميركيين خلال حربهم ضد "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات البريطانية تبقى في الخطوط الخلفية وراء الأميركيين خلال حربهم ضد

القوات البريطانية تبقى في الخطوط الخلفية
لندن - كاتيا حداد

دفعت المخاوف الكبيرة من جراء احتمالات الخضوع للمحاكمة، القوات البريطانية الخاصة للبقاء في الخطوط الخلفية وراء نظرائهم الأميركيين، خلال العمليات العسكرية التي تجري حاليًا لاستهداف ميليشيات تنظيم "داعش"، في العراق.

القوات البريطانية تبقى في الخطوط الخلفية وراء الأميركيين خلال حربهم ضد داعش

وهناك حالة من التحفظ تبدو مسيطرة على القوات البريطانية المشاركة في العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، وذلك بعد إخطار عدد من قيادات الجيش البريطاني بخضوعهم للتحقيقات بشأن العمليات التي شاركوا فيها في العراق.

القوات البريطانية تبقى في الخطوط الخلفية وراء الأميركيين خلال حربهم ضد داعش

وأكد مصدر أن الأميركيين تنتابهم حالة من التكتم غير مسبوقة، وأنهم اعتادوا على البقاء معًا في نفس المربع، والعمل سويًا لتحقيق الأهداف المشتركة، إلا أن ذلك ربما لم يعد كافيًا. وأضاف أن "الجنود البريطانيين يدركون جيدًا ما حدث مع قيادات الجيش، الذين شاركوا في عمليات في العراق من قبل، وهو ما يعني أن كل جندي بريطاني يعرف جيدًا أنه ربما يكون في لائحة التحقيقات خلال عدة أشهر أو ربما أعوام". وحالة القلق التي تنتاب الجنود البريطانيون تدفعهم إلى مراجعة الأوامر أكثر من مرة قبل تنفيذها، وفي حالة تنفيذها، يتم ذلك بأضيق الطرق الممكنة، لتصبح فرصة خضوعهم لأية إجراءات قانونية محتملة في المستقبل ضيقة. وأضاف أن "تأخر تنفيذ الأوامر ربما يكون سببًا رئيسيًا في نفاذ صبر الأميركيين".

ويبدو أن صدامًا حدث مؤخرًا بين القيادات العسكرية الأميركية ونظرائهم البريطانيين، بسبب هذا التأخير في تنفيذ المهام المكلفين بها، وذلك أثناء قيام القوات العسكرية البريطانية بقيادة حملة عسكرية، تهدف إلى تقويض مقاومة داعش قرب مدينة الموصل العراقية.

وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كشفت في وقت مبكر من هذا الشهر عن تحويل عدد من الجنود البريطانيين إلى التحقيق من قبل النيابة، بسبب محاولتهم للعثور على قتلة الستة جنود البريطانيين، موضحة أن الجنود البريطانيين ربما يواجهوا اتهامات بالاعتداء على رجال الشرطة العراقية. وأوضحت الصحيفة أن حوالي 40 جنديًا بريطانيًا سيواجهون اتهامات تتراوح بين إحداث أضرار جسدية فعلية أو بالغة، وفي حالة إدانتهم ربما يواجهون عقوبة السجن.

وأوضح المصدر أن "الجميع يعلم أن هناك حاجة ملحة لموافقة البرلمان البريطاني قبل اتخاذ القرار بنشر القوات. فإذا كان من المهم أن تتواجد القوات البريطانية لتدريب العراقيين، فإن مشاركتنا المباشرة في المعركة ستعني أن دورنا مهم في تقويض العدو. وللأسف فإن العوائق البيروقراطية ربما تمثل تحديًا كبيرًا أمامنا للقيام بدورنا". وأضاف أن القرارات الأخيرة التي صدرت بحق مجموعة من الضباط ستترك تأثيرًا كبيرًا على الجنود العاملين حاليًا على أرض المعركة، وأن هناك شعورًا لديهم بأنه يتم رصد كل ما يفعلونه، وهو الأمر الذي من شأنه خنق قدرة الضباط الشباب والقادة الذين يخشون الوقوع في أخطاء تؤدي بها في النهاية إلى الوقوف في موضع المتهم والمحاكمة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات البريطانية تبقى في الخطوط الخلفية وراء الأميركيين خلال حربهم ضد داعش القوات البريطانية تبقى في الخطوط الخلفية وراء الأميركيين خلال حربهم ضد داعش



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib