عنصر موقوف في داعش عاد الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية
آخر تحديث GMT 05:51:44
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

معاملة الشرطة أدت إلى انضمامه الى التظيم بعد أن دمرت الإجراءات الأمنية المشددة حياته

عنصر موقوف في "داعش" عاد الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عنصر موقوف في

عنصر معتقل في "داعش" يكشف كيف عاد الى المأنيا
برلين - جورج كرم

غادر هاري سارفو منزله في مدينة "بريمن" الألمانية العام الماضي، وقاد لمدة أربعة أيام متتالية للوصول إلى الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" في سورية، ولكن بعد ذلك تم ابلاغه هو وصديقه الألماني أن التنظيم لم يعد يريد أن يأتي الأوروبيون إلى سورية وأنه يريد اعادتهم الى بلدهم لتنفيذ هجمات إرهابية في جميع أنحاء العالم.

عنصر موقوف في داعش عاد الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية
وخلال حديثه من داخل سجنة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، قال سارفو: "كانوا يتحدثون بصراحة عن الوضع قائلين ان لديهم الكثير من الناس الذين يعيشون في الدول الأوروبية وينتظرون الأوامر لمهاجمة الأوروبيين، وقد كان ذلك قبل هجمات بروكسل وباريس."

عنصر موقوف في داعش عاد الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية
وأوضح سارفو أن رجلًا ملثمًا قال له إن "التنظيم لديه اعدادًا جيدة من المقاتلين في بعض الدول الأوروبية، ولكنهم بحاجة إلى المزيد في ألمانيا وبريطانيا على وجه الخصوص. وسألوه: "هل تمانع في أن تعود إلى ألمانيا، لأن هذا هو ما نحتاجه في الوقت الراهن"

عنصر موقوف في داعش عاد الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية
واشار سارفو الى أن التنظيم كان يريد تنفيذ الكثير من الهجمات في الوقت نفسه في إنكلترا وألمانيا وفرنسا. ووفقاً لاقواله واقوال غيره من المقاتلين الاخرين الذين تم القاء القبض عليهم، يسعى التنظيم الإرهابي لتنفيذ الية من أجل نشر العنف خارج حدودها.

ووصف سارفو الشبكة بالجهاز السري متعدد المستويات تحت قيادة المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية، أبو محمد العدناني، كما يوجد عدد اخر من الأجهزة من أجل التخطيط لهجمات في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الجهاز السري للشؤون الاوروبية، الجهاز السري للشؤون الآسيوية والجهاز السري للشؤون العربية.  واستناداً الى اقوال المقاتلين المُعتقلين، لعب الجهاز السري دوراً مهماً في عمليات التنظيم الإرهابية في باريس وبروكسل.

واشارت التحقيقات أن جنود الجهاز السري قد تم ارسالهم  إلى النمسا وألمانيا وإسبانيا ولبنان وتونس وبنغلاديش وإندونيسيا وماليزيا. واوضح سارفو أن عملاء التنظيم السريين في أوروبا يستخدمون الاشخاص الذين قاموا باعتناق الاسلام حديثاً أو الاشخاص اصحاب السجلات النظيفة من أجل تنفيذ الهجمات.
 
واشار مسؤول في المخابرات الأميركية بالاضافة الى مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى، أن التنظيم قد ارسل مئات من عناصره الى الدول الاوروبية مع وجود مئات منهم في تركيا فقط. أكد سارفو ايضاً أن مئات من مقاتلي داعش الأوروبيون قد تركوا التنظيم وعادوا الى بلادهم. وعندما وصل سارفو الى سوريا تم أخذ بصماته وعينة من دمه بالاضافة الى إجراء فحص بدني.

وقال سارفو الى أن رجلا جاء اليه وهو يحمل جهاز كمبيوتر محمول وأجرى مقابلة معه وسأله عدة أسئلة مثل: "ما اسمك؟ ما هو اسمك الثاني؟ من هي والدتك؟ ما هي جنسية والدتك؟ ماذا درست؟ ما هي الشهادة الاكاديمية التي حصلت عليها؟ ما هي طموحاتك؟ ماذا تريد أن تصبح؟".

وكان سارفو عضواً في مسجد للمتشددين في بريمن والذي قام بإرسال نحو 20 عضوا إلى سوريا، أربعة منهم على الأقل قد لقوا حتفهم في المعارك القائمة هناك، كما اقضى سارفو حكماً بالسجن لمدة عام لاقتحامه متجر وسرقة 23,000 يورو. وعلى الرغم من أن عقوبة السرقة في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة هي البتر، يمكن لماضي سارفو الإجرامي أن يكون مفيداً بالنسبة اليهم، مضيفاً: "ماضيك الاجرامي يفيدك إذا علموا أن لديك علاقات مع الجريمة المنظمة وأنه يمكنك الحصول على هويات مزورة بالاضافة الى امتلاكك اتصالات مع رجال في أوروبا يمكنهم تهريبك الى دول الاتحاد الأوروبي".

واوضح سارفو أنه في اليوم الثالث بعد وصوله، جاء اليه أعضاء ملثمون من الجهاز السري يسألون عنه، وبعد ذلك قام باخبارهم بأنه يريد المشاركة في القتال في سوريا اوالعراق، ولكن أوضح له الملثمون أن لديهم مشكلة محيرة. واخبر الملثمون سارفو بأنه ليس هناك الكثير من الناس في ألمانيا وانكلترا مستعدين للقيام بهذه المهمة، وقالوا له أنه كان لديهم القليل ولكنهم قد خافوا.

وقال: "صديقي استفسر منهم عن فرنسا، ثم بدأوا في الضحك وقالوا له أنه لا توجد مشكلة بخصوص فرنسا".وقد جرت هذه المحادثة في أبريل/نيسان عام 2015، اي قبل سبعة أشهر من هجمات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والذي يعد أسوأ هجوم إرهابي في أوروبا منذ أكثر من عشر سنوات.
 
وأظهرت سجلات وكالات الاستخبارات الفرنسية، النمساوية والبلجيكية أن 28 عنصراً قد تم تجنيدهم من قبل الجهاز السري لداعش على الأقل قد نجحوا في الانتشار في بلدان خارج الأراضي الأساسية للتنظيم. ووفقاً لاقوال سارفو فإن التنظيم كان يسعى لتجنيد مقاتلين آسيويين ممن انفصلوا عن تنظيم "القاعدة" في المنطقة.
 
وقال: لديهم اشخاص كانوا يعملون لتنظيم القاعدة، وبمجرد انضمامهم الى تنظيم الدولة الإسلامية، يسألونهم عن تجاربهم وإذا كان لديهم اتصالات مع اشخاص من بنغلاديش وماليزيا واندونيسيا". واشار سارفو الى ان التنظيم نجح في تجنيد العشرات من الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ العمليات الخارجية، قائلاً :"الأمر كان سهلاً بالنسبة لهم باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، هم دائماً يقولون أن الأمريكيين أغبياء ويمكن تجنيدهم بسهولة".
 
وبناءً على وثائق مخابراتية، يقوم تنظيم الدولة منذ أواخر عام 2014 بإرسال تعليمات للاشخاص الاجانب الذين تم تجنيدهم بجعل رحلتهم تبدو وكأنها عطلة في جنوب تركيا، بما في ذلك حجز رحلة العودة ودفع مصاريف عطلة في احد المنتجعات الشاطئية، وبعد ذلك يتم تهريبهم إلى سوريا من أجل تدريبهم.
 
وأشار سارفو الى أنه عندما يعود المجندون الى فرنسا او ألمانيا يقولون أنهم كانوا يقضون عطلتهم في تركيا، وكلما تطول فترة بقائهم مع التنظيم فإنه يصبح من الممكن الاشتباه بهم، ولهذا السبب يحاول التنظيم إنهاء التدريب في أسرع وقت ممكن." وخلال فترة وجوده في سورية، تواصل سارفو مع العديد من المقاتلين الألمان الآخرين الذين طلبوا منه المشاركة في فيلم دعائي يستهدف المتحدثين باللغة الألمانية.
 
وقال سارفو أن مهمته في الفيلم كانت حمل علم التنظيم والمشي أمام الكاميرا، مشيراً الى أنه تم اعادة هذا المشهد عدة مرات. واضاف أن التنظيم اجبر أسرى سوريين على الركوع، ثم قام مقاتلون ألمان آخرين باطلاق النار عليهم، مما يدل على اهتمامهم فقط بالتأثيرات السينمائية.
 
وبعد الانتهاء من تصوير المشهد استدار أحد المقاتلين لسارفو وقال له: "كيف كنت أبدو؟ هل كنت جيداً؟ هل كانت طريقتي في القتل جيدة؟" وقال سارفو أنه كان قد بدأ بالشك في ولائه لداعش خلال فترة تدريبه وذلك بعد رؤية مدى قسوة معاملتهم لأولئك الذين لا يستطيعون الاستمرار، كما أن الفيديو الدعائي قد خيب أمله عندما رأى عدد المرات التي تمت فيها اعادة المشاهد من أجل تصوير فيلم مدته خمس دقائق. واوضح سارفو أنه عندما كان في ألمانيا، ابهرته هذه الافلام ولكنه كان يعتقد دائماً أنها حقيقية وليست مرتبة.
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عنصر موقوف في داعش عاد الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية عنصر موقوف في داعش عاد الى المأنيا ليكون جزءًا من موجة التفجيرات الانتحارية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib