ما النجاة من أسئلة النبي وأصحابه في رمضان
آخر تحديث GMT 07:48:48
المغرب اليوم -
إصابة 5 أميركين وأضرار جسيمة بمسيرتين بعد سقوط حطام صاروخ إيراني على قاعدة علي السالم في الكويت حريق في ناقلة نفط وخزان وقود بميناء تاغانروغ الروسي جراء هجوم مسيرات مقتل ثلاثة أشخاص بغارة أميركية على مركب “لتهريب المخدرات” في منطقة بحر الكاريبي الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على قلاوية وتولين ومرتفعات علي الطاهر بالنبطية جنوبي لبنان نادي الاتحاد السعودي يضع محمد صلاح على رأس أولوياته بشروط مالية خاصة بعد رحيله عن ليفربول نادي النصر يعلن رحيل مدربه البرتغالي جورجي جيسوس بعد قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري السعودي الجيش الإسرائيلي يعلن إغتيال نائب قائد لواء غزة في حماس خلال عملية مشتركة مع الشاباك روسيا تعلن إحباط مخطط أوكراني لتفجير قطار ركاب وزيلينسكي يلوح بتوسيع الهجمات بعيدة المدى انفجار غامض يهز مدينة حمص واستنفار عسكري في دير الزور بعد ارتفاع منسوب الفرات وفاة والدة الفنان أحمد حلمي بعد صراع مع المرض.وصلاة الجنازة ظهر اليوم
أخر الأخبار

"ما النجاة؟" من أسئلة النبي وأصحابه في رمضان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"ما النجاة؟"
القاهرة - المغرب اليوم

هناك أسئلة سألها النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" لأصحابه رضوان الله عليهم؛ ليعلمنا ديننا، وهناك أسئلة سألها الصحابة لرسول الله "صلى الله عليه وسلم" وأجاب عنها.. وكل يوم من أيام رمضان سنعرض بعض هذه الأسئلة..

الناس يتفاوتون في مطالبهم الدنيوية والأخروية، والمؤمن يعلو بإيمانه فوق كل شيء؛ وأسمى مطالب المؤمنين دخول الجنة، والنجاة من عذاب الله تعالى، ومن هنا كان الصحابة "رضي الله عنهم" في المعالي في هذا الباب.

وهذا الحديث مثال لذلك؛ فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: "قلت يا رسول الله ما النجاة؟
قال صلى الله عليه وسلم: أمسـك عليكَ لسانكَ وليَســعْـكَ بَـيـتـُـك وابـكِ على خطــيـئـتـكَ". رواه الترمذي.

فهذا حديث من جوامع الكلم للنبي "صلى الله عليه وسلم"، وجوامع الكلم هي الكلمات اليسيرة التي تحمل المعاني الكثيرة جدًا.

فأما قوله "صلى الله عليه وسلم": "أمسك عليك لسانك": فهي نصيحة منه "صلى الله عليه وسلم" بحفظ اللسان من التجاوز في حق الآخرين بالسب أو اللعن أو الغيبة أو النميمة وغير ذلك من خطايا اللسان، وقد قال تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

فأُمر المسلم في هذا الحديث بتقليل كلامه إلا فيما فيه الخير له أو لغيره، قال صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".

فاللسان نعمة يُسأل عنها الإنسان يوم القيامة، فينبغي على العبد أن يحفظ لسانه، وفي الحديث "إن العبدَ ليتكلم بالكلمة من سَـخط الله لا يُـلقي لها بالاً يَـهوي بِها في جهنم." رواه البخاري.

وقال الشاعر:
احذر لسانك أيها الإنسان ... لا يلدغنك إنه ثعبان

وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "وليسعك بيتك": فمعناه ارض بما قسم الله لك، من زوجة، ومال، ومنصب، وأولاد، ومنزل، وغير ذلك، وانظر إلى من هو أعلى منك في أمر الدين، من الصالحين والمتعبدين والعلماء العاملين، وإلى من هو أدنى منك في أمر الدنيا، من الفقراء، والمساكين، والمعدومين، لئلا تزدريَ نعمة الله عليك.

وقد قال ربنا تبارك وتعالى في آية بليغة، تُطمئن القلب، وتنزع منه القلق، والخوف، وتملؤه باليقين والرضا: "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ".

ومن نظر إلى حال النبي "صلى الله عليه وسلم" في الأمور الدنيوية، واتخذه أسوة وقدوة، استراح قلبه، واطمأنت نفسه، ورضي بما قسمه الله له من أمور الدنيا.

وأما قوله "صلى الله عليه وسلم": "وابكِ على خطيئتك": فمعناه احرص على أن تقدم لله عزوجل توبة يرضى بها عنك، وتكفر بها عن خطاياك السالفة، فكلنا كما قال النبي "صلى الله عليه وسلم": "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".

فاشتغل بإصلاح نفسك وتهذيبها، ومحاسبة نفسك وتقويمها، وكما قال تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وقال تعالى: (وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

وقال النبي "صلى الله عليه وسلم": "يأيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة".

وفي ذلك صلاح عظيم؛ لأن صلاح المجتمع بصلاح أفراده، فلو اشتغل كل إنسان بمراقبة نفسه بدلاً من تتبع عيوب غيره لكان في ذلك صلاحه وصلاح أهله وأمته، وأما أن يرى أحدنا القذاة في عين أخيه، ولا يرى الجذع في أنفه فهذا ليس دليل فلاح.

نقلًا عن بوابة الأهرام 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما النجاة من أسئلة النبي وأصحابه في رمضان ما النجاة من أسئلة النبي وأصحابه في رمضان



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib