يسري عبدالله يصرح أدب حرب أكتوبر لا يرقى إلى زخم الانتصار
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

يسري عبدالله يصرح أدب حرب أكتوبر لا يرقى إلى زخم الانتصار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - يسري عبدالله يصرح أدب حرب أكتوبر لا يرقى إلى زخم الانتصار

الدكتور يسري عبدالله
القاهرة ـ أ ش أ

أكد الناقد الدكتور يسري عبدالله أنه على الرغم من مجد انتصار أكتوبر المصري/ العربي على العدو الصهيوني وألقه، إلا أن الأعمال الأدبية التي تعاطت معه، لم تحو زخما يماثل زخم الانتصار.
وأضاف أنه إن وجدت أعمال فإن معظمها اتخذ طابعا تسجيليا، يرصد بطولات الجنود وصناع الانتصار المجيد، كما لم تخل أعمال أخرى من متعة فنية على نحو ما نرى في رواية "الرفاعي" لجمال الغيطاني، والتي تتمحور حول البطل المصري إبراهيم الرفاعي قائد ومؤسس المجموعة 39 قتال، أو مجموعة "حكايات الغريب"، للغيطاني أيضا.
ولاحظ أن رواية "الحرب في بر مصر" ليوسف القعيد، برزت عبر تعاطيها مع الداخل المصري المسكون بالوجع وبتردي الأوضاع، وهناك أيضا رواية "أبناء الصمت" للروائي مجيد طوبيا، والتي ترصد التناقض الفادح بين الجبهة الداخلية والأخرى الخارجية، وفي الأجيال اللاحقة رأينا نصوصا لكتاب مثل السيد نجم وروايته "السمان يهاجر شرقا"، أو سمير الفيل وروايته "رجال وشظايا"، أو الكاتب أحمد عبده وروايته "ثعالب في الدفرسوار".
واستطرد قائلا: غير أن ثمة كتابات أخرى ربما تعاملت مع الحرب على نحو آخر، مثلما نرى في رواية "نوبة رجوع" للروائي محمود الورداني، والتي يرصد فيها الإجهاض السياسي للانتصار العسكري المجيد، جراء الدخول في مفاوضات مع العدو الإسرائيلي بدءا من اتفاقية الفصل بين القوات بين مصر وإسرائيل يناير 1974، أو زيارة كسينجر لمصر، والتهيئة لواقع مسكون بالإخفاق وضياع الحلم جراء التحولات السياسية العاصفة التي تلت حرب أكتوبر المجيدة.
وفي هذا السياق توقف يسري عبدالله أيضا عند رواية "بشاير اليوسفي" للكاتب رضا البهات، والتي رصدت التحولات السياسية والاجتماعية العاصفة بعد الحرب، من صعود لليمين الديني والهجرة لبلاد النفط، واستقدام النمط الوهابي الرجعي بوصفه طريقة للحياة لدى قطاعات من المصريين، أو رواية "الجزيرة البيضاء" للكاتب الراحل يوسف أبورية والتي ترصد في شق منها أثر الانفتاح الاقتصادي وتداعياته السلبية على الواقع المصري، والتحولات الاجتماعية الناجمة عنه، فضلا عن الإشارة إلى اتفاقية كامب ديفيد، والتهليل الساذج لها آنذاك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسري عبدالله يصرح أدب حرب أكتوبر لا يرقى إلى زخم الانتصار يسري عبدالله يصرح أدب حرب أكتوبر لا يرقى إلى زخم الانتصار



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib