النفط العراقي في مأزق أزمة التصدير تهدد إيرادات الحكومة
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

النفط العراقي في مأزق أزمة التصدير تهدد إيرادات الحكومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النفط العراقي في مأزق أزمة التصدير تهدد إيرادات الحكومة

نيران مشتعلة في حقل كورمور النفطي في العراق من جراء استهدافه بمسيّرات مجهولة
بغداد- المغرب اليوم

يسابق العراق الزمن لتفعيل بدائل متعثرة لإنقاذ إيراداته النفطية، بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى شلل شبه كامل في حركة التصدير عبر الموانئ الجنوبية، ما يضع الحكومة أمام تحدٍ اقتصادي خطير.

بغداد تبحث عن طوق نجاة عبر الشمال
ووسط هذا الانسداد، تسعى الحكومة الاتحادية إلى تفعيل خط الأنابيب الشمالي الممتد عبر إقليم كردستان العراق وصولاً إلى ميناء جيهان التركي.
وتهدف الخطة إلى تصدير نحو 300 ألف برميل يومياً من نفط حقول الشمال، لا سيما من منطقة كركوك، كحل تكتيكي لاحتواء جزء من الخسائر الاقتصادية المتفاقمة.
 
غير أن هذا الخيار يصطدم بجدار من الخلافات بين بغداد وأربيل. فقد رفضت وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم استئناف التصدير حالياً، مشددة على شروط تتعلق بمستحقات الشركات النفطية الأجنبية العاملة في كردستان، إذ تطالب بقيمة 16 دولاراً للبرميل مقابل كلفة الاستخراج، بينما تحدد بغداد مبلغاً أقل، إلى جانب خلافات حول الرواتب والموازنة.
 
وتبرر أربيل موقفها بعوامل ميدانية، من بينها تعرض بعض المنشآت النفطية لهجمات، وتوقف الإنتاج بشكل كامل في عدد من الحقول.

تحديات إضافية مع تركيا
يزداد الوضع تعقيداً مع اقتراب انتهاء العمل باتفاقية عام 1973 المبرمة بين بغداد وأنقرة، والتي أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيتم إنهاؤها بحلول يوليو المقبل.
وتسعى أنقرة للتفاوض على اتفاقية جديدة بشروط اقتصادية وجيوسياسية مختلفة، بما يضمن لها مكاسب أعلى ويتوافق مع مشروعها المعروف باسم "طريق التنمية".

النفط يشكل العمود الفقري للإيرادات
يمثل النفط نحو 90% من إيرادات العراق، ما يجعل أي تعطل في التصدير يشكل تهديداً مباشراً لقدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها الأساسية، بما في ذلك دفع الرواتب والموازنة التشغيلية للدولة.
 
ومع استمرار تعطل "رئة الجنوب" وتعثر بدائل الشمال، تتزايد المخاوف من انعكاسات مالية خطيرة قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، وتضع بغداد أمام اختبار عاجل لإيجاد حلول عملية وملموسة لإنقاذ صادراتها النفطية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ستارمر وترمب يناقشان إعادة فتح مضيق هرمز لضمان حركة الشحن العالمية

قائد الجيش الوطني الليبي يقرر إعادة فتح المنشآت النفطية إثر مفاوضات مع نائب رئيس "الوفاق"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفط العراقي في مأزق أزمة التصدير تهدد إيرادات الحكومة النفط العراقي في مأزق أزمة التصدير تهدد إيرادات الحكومة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib