معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ
آخر تحديث GMT 20:01:54
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ

الذكاء الاصطناعي
واشنطن ـ المغرب اليوم

تميل روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى الكذب أحيانًا، لكن معاقبتها بسبب كذبها يفاقم هذه المشكلة.

ووجد باحثون في شركة أوبن إيه آي، مطورة روبوت الدردشة الشهير "شات جي بي تي"، أن معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها تبذل جهدًا أكبر لإخفاء سلوكها.

في منشور على مدونة حول هذا العمل، وصف الباحثون استخدام نموذج "GPT-4o" من شركة "أوبن إيه آي" للإشراف على أحد النماذج اللغوية الكبيرة الأخرى، ومعاقبته عندما يحاول الأخير الكذب، بحسب تقرير لموقع "Gizmodo" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

ووجد الباحثون أن العقاب لم يُجدِ نفعًا، حيث استمر النموذج في الكذب، "لكن الآن أصبح خداعه غير قابل للكشف من قِبل المُراقب لأنه تعلم إخفاء نيته في سلسلة الأفكار".

تستخدم نماذج "التفكير" الأحدث عملية تفكير متعددة الخطوات للإجابة على الاستفسارات. على سبيل المثال، إذا طلب مستخدم تقديرًا لمقدار ما ينفقه الأميركيون على طعام الحيوانات الأليفة سنويًا، فإن هذه النماذج تُقسّم السؤال إلى عدة خطوات -كم عدد الكلاب في أميركا، وكم تكلفة إطعام الكلب العادي، وهكذا.

وكثيرًا ما تكشف هذه النماذج أيضًا عن منطقها، أو "تسلسل أفكارها"، للمستخدم ليتمكن من فهم طريقة وصولها إلى إجابتها. ومن المضحك أنها تعترف بانتظام باختلاق حقائق وتفاصيل.

تحاول شركات الذكاء الاصطناعي حل مشكلة النماذج الكاذبة أو "الهلوسة"، كما يُطلق عليها في هذا المجال، والوصول أخيرًا إلى الذكاء الاصطناعي العام، أو النقطة التي يمكن أن يتجاوز فيها الذكاء الاصطناعي القدرة البشرية.

لكن باحثي "أوبن إيه آي" يقولون إنه بعد عشرات المليارات من الاستثمارات، ما زالوا لا يعرفون كيفية التحكم في النماذج لتتصرف بشكل صحيح.

وأضافوا: "إذا طُبقت رقابة صارمة مباشرة على سلسلة الأفكار، يمكن للنماذج أن تتعلم إخفاء نواياها مع الاستمرار في سوء التصرف".

يشير هذا البحث إلى ضرورة توخي الحذر عند الاعتماد على روبوتات الدردشة، خاصةً في الأعمال الحساسة، إذ إنها مُحسّنة لتوليد إجابات تبدو واثقة، لكنها لا تُولي اهتمامًا كبيرًا لدقة الحقائق.

وخلص باحثو "أوبن إيه آي" إلى أنه "مع تدريبنا لنماذج تفكير متقدمة ذات قدرات أكبر، وجدنا أنها أصبحت أكثر براعة في استغلال العيوب في مهامها".

أشارت عدة تقارير إلى أن معظم الشركات لم تُدرك بعد قيمة جميع منتجات الذكاء الاصطناعي الجديدة المُتاحة في السوق، حيث تُعاني أدوات مثل "Microsoft Copilot" و"Apple Intelligence" من مشكلات، حيث تُشير المراجعات اللاذعة إلى ضعف دقتها وافتقارها إلى الفائدة الحقيقية.

قد يهمك ايضا

تعاون بين ماسك و"مايكروسوفت" في سباق الذكاء الاصطناعي

 

الذكاء الاصطناعي يواجه تحديات في إدراك الوقت وفهم التقويم بشكل دقيق مثل البشر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib