دراسة تكشف لماذا لا يحقق الذكاء الاصطناعي النتائج المتوقعة في أماكن العمل
آخر تحديث GMT 00:56:23
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

دراسة تكشف لماذا لا يحقق الذكاء الاصطناعي النتائج المتوقعة في أماكن العمل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تكشف لماذا لا يحقق الذكاء الاصطناعي النتائج المتوقعة في أماكن العمل

الذكاء الاصطناعي
واشنطن -المغرب اليوم

لا يتوقف الحديث عن إمكانات الذكاء الاصطناعي بوصفه جزءاً من مستقبل العمل. لكن الواقع يشير إلى فجوة واضحة بين التفاؤل الكبير تجاه هذه التكنولوجيا وكيفية استخدامها فعلياً في الصفوف الأمامية للمكاتب والفرق العاملة. تسلط دراسة حديثة أجرتها شركة «غوتو» (GoTo) بالشراكة مع «ورك بلايس إنتليجانس» (Workplace Intelligence) الضوء على هذه المسألة من خلال استبيان شارك فيه 2500 موظف وقائد تقني حول العالم. ما كشفت عنه النتائج هو أن الذكاء الاصطناعي ما زال مغلفاً بوعودٍ أكثر منه نفاذاً عملياً.

الميزات مقابل الواقع

تشير الدراسة إلى تناقض مثير وهو أن 62 في المائة من الموظفين يرون أن الذكاء الاصطناعي مُبالغ فيه، في حين أن نسبة ضخمة تبلغ 86 في المائة يعترفون بأنهم لا يستخدمونه بكامل إمكاناته. كما أبدى 82 في المائة من الموظفين شعورهم بأنهم غير ملمين بالتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية، بينما يعتقد 49 في المائة فقط من القادة التقنيين بأن الموظفين يفتقرون لهذه المعرفة. كما أن الثقة في دقة وموثوقية التقنيات ضعيفة أيضاً، حيث شكك 86 في المائة من الموظفين في نتائج الذكاء الاصطناعي مقارنة بنسبة 53 في المائة من القادة التقنيين. هذا الفارق في الإدراك والتوقع يمثل فجوة كبيرة أُطلق عليها «فجوة الثقة والفهم».

تكلفة الفرص الضائعة

من أبرز نتائج الدراسة أن الموظفين يتكبدون ما يبلغ 2.6 ساعة يومياً أي 13 ساعة أسبوعياً على مهام يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينجزها. هذه الساعات الضائعة تتراكم إلى تكلفة ضخمة تقدر بـ2.9 تريليون دولار سنوياً في الولايات المتحدة وحدها. هذا الرقم الهائل يؤكد أن هناك فرصاً غير مستغلة لتحقيق إنتاجية عالية، ما يستدعي استثماراً فعالاً في التدريب واعتماد الذكاء الاصطناعي كأداة دعم أساسية للعمل.

والمثير للقلق أن 54 في المائة من الموظفين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في مهام ذات طابع حساس أو عالية الأهمية، حتى وإن كانت خارج سياسات الشركة المعلنة. أكثر من ذلك، فإن 45 في المائة فقط من المؤسسات لديها سياسات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ما يرفع من خطر الانحراف في الاستخدام وسوء التقدير. هذه الأرقام تدفع إلى ضرورة تحديد إطار عمل واضح وتدريب مكثف لضمان الاستخدام الصحيح.

فجوة الوصول إلى الأدوات المناسبة

بعبر الموظفون بوضوح عن حاجتهم إلى أدوات ذكاء اصطناعي مناسبة لأدوارهم، لكن نسبة الذين يحصلون فعلياً على هذه الأدوات لا تتجاوز 40 في المائة، وتنخفض إلى 30 في المائة في الشركات الصغيرة. بالمقابل، يدرك 95 في المائة من القادة التقنيين أهمية أدوات تحليل البيانات ومراقبة الأمن وغيرها. لكن نسبة توفرها لا تتجاوز 69 في المائة. هذه الفجوة في التوفر تعرقل الكفاءة العامة وتضع العراقيل أمام تحقيق الفوائد المرجوة.

كل ما سبق يؤكد أن الطريق إلى الاستخدام الفعلي للذكاء الاصطناعي ليس مجرد تثبيت برامج، بل يتطلب استراتيجية متكاملة تشمل خفض عوائق التبني. يؤكد 77 في المائة من القادة التقنيين أن إنفاق 20 دولاراً شهرياً فقط لكل موظف يمكن أن يوفر ساعة يومياً من الوقت. أيضاً تتضمن وضع سياسات واضحة حيث لا بد من وجود إطار تنظيمي داخلي واضح لتوجيه استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن نطاق أخلاقي وآمن. إضافة لذلك، تبرز أهمية تحسين التدريب حيث إن 81 في المائة من الموظفين و71 في المائة من القادة التقنيين يتفقون على ضرورة تعزيز التعليم والتدريب المرتبط بالذكاء الاصطناعي. ورغم أن 72 في المائة من المؤسسات تتابع إنتاجية الذكاء الاصطناعي، فإن قياس آثار مثل رضا الموظفين وجودة الخدمة أو الصحة الوظيفية لا يتم بشكل كافٍ.

التحول نحو الذكاء الفعلي

ما توصلت إليه دراسة «GoTo» يشبه إلى حد كبير دعوة للاستيقاظ. الذكاء الاصطناعي ليس مجرد كلمة رنانة أو شعار تقني، بل أداة حضرية تحتاج إلى بنية قوية وتدريب فعّال وتقييم دقيق لنتائجه. أما إذا استمر المعنيون في الإفراط بالتبني دون خطة أو المحتوى التدريبي المناسب، فإن الفرص الضائعة ستبقى تتراكم وتنعكس سلباً على الإنتاجية والكفاءة. لكن الطريق إلى الأمام واضح، يحتاج إلى تنظيم ذكي وتدريب معمق وتأهيل تقني حقيقي. عندها، لن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد وعد، بل حقيقة يومية تغيّر طريقة العمل وتحول إثرائه إلى قدرة تنافسية حقيقية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

شراكة تحولت لصراع إيلون ماسك وسام ألتمان في سباق ربط أدمغة البشر بالذكاء الاصطناعي

إخلاء مطار دمشق الدولي من جميع الموظفين وتوقف جميع الرحلات

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف لماذا لا يحقق الذكاء الاصطناعي النتائج المتوقعة في أماكن العمل دراسة تكشف لماذا لا يحقق الذكاء الاصطناعي النتائج المتوقعة في أماكن العمل



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib