واشنطن ـ المغرب اليوم
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة Science News أن أعدادًا متزايدة من المراهقين والشباب باتوا يعتمدون على تطبيقات الذكاء الاصطناعي كوسيلة للفضفضة وطلب الدعم النفسي والحصول على نصائح تتعلق بالصحة النفسية. وأشارت الدراسة إلى أن نحو شاب واحد من كل خمسة يلجأ إلى هذه الأدوات الرقمية للتحدث عن مشاعره ومشكلاته الشخصية.
ورغم الإقبال المتزايد على هذه التطبيقات بسبب سهولة الوصول إليها وتوافرها على مدار الساعة، حذر خبراء الصحة النفسية من الاعتماد المفرط عليها، مؤكدين أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه أن يحل محل المختصين النفسيين أو يقدم دعمًا عاطفيًا وإنسانيًا متكاملًا، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلاً مهنيًا أو متابعة علاجية متخصصة.
وأوضح الخبراء أن هذه الأدوات قد تكون مفيدة في تقديم معلومات أولية أو المساعدة على التعبير عن المشاعر، لكنها تظل محدودة في فهم التعقيدات النفسية والسياقات الشخصية، ما يستدعي التعامل معها كوسيلة مساعدة لا بديلًا عن الرعاية النفسية المتخصصة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رئيس غوغل السابق يحذر من اختراق الذكاء الاصطناعي وتحوله إلى سلاح خطير
«ميتا» تقيد محادثات الذكاء الاصطناعي مع القُصَّر بعد تسريبات صادمة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر