الأشواك في طريق البحث عن الحب
آخر تحديث GMT 16:54:10
المغرب اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

الأشواك في طريق البحث عن الحب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأشواك في طريق البحث عن الحب

الأشواك في طريق البحث عن الحب
القاهرة - المغرب اليوم

تتعلق قلوب الفتيات بفكرة الحب والزواج وفارس الأحلام الذي ننتظر قدومه .. خاصة ونحن نسمع الأغاني الرومانسية ونشاهد الأفلام التي تحمل لنا جرعات مكثفة من الرومانسية والحب، ولكن ما العمل إذا تأخر فارس الأحلام، أو لم يعد له وجود؟ !!

في الحقيقة بعض النساء يتملكها الهوس والخوف من فكرة الوحدة ، كما أن الأغاني والروايات والأفلام ملئت قلوبنا وعقولنا بأهمية الحب وأنه كالماء والهواء وأن الإنسان بدون حب – الحب العاطفي- هو مجرد إنسان مات قلبه! لذا، فإن بحثك المستمر والمبالغ عن شريك حياتك والحب المفقود سيورطك في العديد من المشاكل كالاتي:

1- علاقة فاشلة:في الطريق للبحث عن الحب تتورط المرأة في علاقات فاشلة بدافع الخوف والضغط من جانب الاهل والمجتمع، لتجد المرأة نفسها - وخاصة المرأة العربية – في مفترق الطرق، بين المضي في تلك العلاقة الفاشلة مع شخص لا يتلائم معاها تماماً أو إرضاء المجتمع الذي مازال مستمراً في الضغط على المرأة العربية فيما يخص الزواج.

وبعض النساء تستمر في تلك العلاقات الفاشلة خوفا من فكرة الوحدة ولقب العانس الذي يلاحقها باستمرار، بل وتتنازل المرأة معنوياً ومادياً كثيراً في تلك العلاقات التي سرعان ما يظهر فشلها، وتصبح النهاية ضرورة لا مفر منها، تلك العلاقات التي تترك جراح غائرة في قلوب النساء ، قد لا يمحوها الزمن.

2- ثقتك بنفسك:فكرة أن الرجل والمرأة نصفين يكملان بعضهما البعض تسيطر على بعض النساء بطريقة سلبية، بحيث تشعر النساء دائماً بأنها كائن ناقص دائما مادام الرجل غير موجود في حياتها، وتشعر بالاطمئنان مادامت بالقرب من الرجل ...أي رجل! ولكن يجب أم تعلمي أنتِ انسانة لديكِ عيوب ومميزات، والرجل أيضاً إنسان لديه عيوب ومميزات ولكل واحد منكم شخصية مستقلة و منفصلة ، فلماذا الشعور بالنقص وفقدان الثقة الغير مبرر؟ إلى متى؟

والسؤال الذي يشغل أذهاننا، هل تحبين نفسك؟ وهل يمكن لتلك العلاقات الفاشلة والشخصيات الغير مناسبة أن تظل معك للأبد؟ هل تستطيعين التحمل؟ وإلى متى؟ عزيزتي المرأة ...إذا كنتِ فعلا من هواة الأفلام الرومانسية والروايات ستجدين أن الحب يأتي بدون مقدمات، ولايحتاج إلى البحث والفحص للعثور عليه، بل عليكِ تفهم حقيقة واحدة أنك لا تعلمين ماذا تخفي لكِ الايام، فلا تجعلي من نفسك أضحوكة مثيرة للشفقة!

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأشواك في طريق البحث عن الحب الأشواك في طريق البحث عن الحب



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib