سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه
آخر تحديث GMT 10:59:11
المغرب اليوم -

سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه

الزواج
القاهرة- المغرب اليوم

كشف أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة المنصورة في مصر الدكتور محمود الوصيفي، عن إحدى الحالات التي كان يعالجها من الوسواس القهري، قائلاً إن الزوج اضطر إلى النزول عند رغبة زوجته والزواج بثانية فقط لتتخلص زوجته من وسواسها القهري وعذابها النفسي.
يقول الوصيفي، الطبيب المعالج للحالة: «خلال الكشف على الزوجة بصحبة زوجها طلبًا للعلاج من شكوى نفسية أخرى، واستكمالًا لتاريخها المرضى، وأثناء مناظرة الزوجين، توقعت للوهلة الأولى أن الزواج الثاني هو أحد أسباب العبء النفسي للزوجة، وفوجئت باعتراض الزوجة، وأن ذلك هو أحد أهم أسباب راحتها النفسية، مشيرة إلى معاناتها من وسواس قهري شديد لسنوات، وتشعر بأفكار وسواسية وأن زوجها يريد الزواج من أخرى».
ويتابع: «ولأن هذه الأفكار كانت تطاردها بشكل مدمر ليل نهار، ما شكل تأثيرًا سلبيًا على حالتها الصحية والنفسية، وكان معوقًا لاستمرار حياتها بشكل سليم، فقد فوجدت أن زواج زوجها بأخرى سوف ينهى هذا الألم ويحقق لها راحة البال».
وقال الزوج إنه «لم يكن ينوى الزواج بأخرى، وأن علاقتهما الزوجية والعاطفية أكثر من رائعة، وأنه لا يرى غيرها من النساء؛ لكنها دفعته بإلحاحها الشديد وإصرارها البالغ إلى أن يقبل مضطرًا بالزواج من أخرى واختيارها بنفسها حفاظًا على حالتها الصحية، وبدافع حبه الشديد لها، وقد شعرت الزوجة بعد زواج زوجها براحة نفسية بالغة!».
ويضيف الوصيفي أنه أحيانًا يكون المصابون بالوسواس القهري واعين لحقيقة أن تصرفاتهم وسواسية وأنها غير منطقية، ويحاولون تجاهلها؛ لكن هذه المحاولات تزيد الشعور بالضيق والقلق، لذا تعتبر هذه التصرفات بالنسبة لهم إلزامية للتخفيف من الشعور بالضيق والألم.
وهذا ما دفع الزوجة لمحاولة التخفيف من حدة مرضها، أما بالنسبة لطريقة العلاج التي لجأت إليها الزوجة فيُطلق عليها في الطب النفسي «التعرض ومنع الاستجابة»، عن طريق جعل المريض يواجه مثيرات الوساوس التي يخشاها بنفسه علاجًا له، تطبيقًا لمقولة: «داوها بالتي كانت هي الداء».
ويشار إلى أن الوسواس القهري هو نوع من الاضطرابات النفسية المرتبطة بالقلق نتيجة تغير كيميائى يحدث في أداء الدماغ أو وجود عوامل جينية ووراثية، ويتميز بأفكار ومخاوف غير منطقية وسواسية تؤدى إلى تكرار بعض التصرفات إجباريًا وقهريًا، ما يعوق الحياة اليومية.

قد يهمك ايضًا:

أميرة يابانية تتنازل عن مليون دولار ولقبها الملكي لتتزوج شاباً من العامة

 

مجلس القضاء الأعلى ينشر آخر إحصائية شهرية عن حالات الزواج والطلاق في العراق

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib