الصقلي تكشف موقفها من المناصفة والإفطار العلني وإسقاط الفصل 490
آخر تحديث GMT 02:03:53
المغرب اليوم -

الصقلي تكشف موقفها من المناصفة والإفطار العلني وإسقاط الفصل 490

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصقلي تكشف موقفها من المناصفة والإفطار العلني وإسقاط الفصل 490

البرلمانية والوزيرة السابقة نزهة الصقلي
الرباط -المغرب اليوم

حلت البرلمانية والوزيرة السابقة عن حزب التقدم والاشتراكية، نزهة الصقلي، ضيفة على عدد هذا الشهر من برنامج “نساء وسياسة” على موقع “سيت أنفو”، حيث أبدت موقفها من مجموعة من القضايا الراهنة المتعلقة بوضعية النساء في المغرب.واعتبرت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة في حكومة عباس الفاسي بين سنتي 2007 و2012، أن احتفال النساء هذا العام بيومهن الأممي جاء في سياق مختلف في ظل أزمة كورونا، حيت كن في مواجهة مباشرة مع تداعياتها.ورصدت نزهة الصقلي غياب دور الحكومة في التخفيف من معاناة النساء مع العنف وتداعيات الجائحة، والذي تجلى في العديد من المظاهر، مشيرة إلى أن المغرب رغم ذلك خطا خطوات مهمة في سعيه لتحسين وضعية النساء.

وقالت الصقلي “خطينا خطوات مهمة وكبيرة جدا في كال المجالات لا يمكن لأحد إنكارها ونعتز بها، ولكن هناك تراجعات في بعض الحالات”، مضيفة أن العديد من التحديات تعيق تمتع المرأة بحقوقها وحرياتها الكاملة.واعتبرت المتحدثة، أن المغرب يمتلك ما يؤهله ليكون في الطليعة فيما يخص وضعية النساء، حيث تتوفر شروط الانفتاح المجتمعي والإرادة الملكية في إنصافهن، غير أن بعض القوى المحافظة ما تزال تقاوم هذه المجهودات.وشددت الوزيرة التقدمية سابقا، على أن تحقيق المناصفة هو نقطة أساسية من أجل تحقيق الديموقراطية، معددة العوامل التي تعيق وصول النساء إلى مراكز القرار وتحقيق مشاركة سياسيو واسعة.

وسجلت الصقلي تراجع مشاركة النساء في العديد من المجالات وفق تقارير رسمية وطنية ودولية، “على الأحزاب السياسية ومؤسسات الدولة أن تعي أن الوضع الحالي يسيء إلى صورة البلد”.تقول المتحدثة.وانتقدت ضيفة “نساء وسياسة”، الأصوات الداعية إلى إلغاء آليات التمييز الايجابي لصالح النساء، مشيرة إلى مجموعة من الممارسات التي تساهم في إعاقة تحقيق المناصفة ووصول النساء إلى مراكز القرار ودافعت عن الإبقاء على اللائحة الوطنية للنساء، معتبرة إياها من بين سبل تحقيق المناصفة وإصلاح المنظومة التي يجب ان تكون متكاملة ودامجة لجميع فئات المجتمع على غرار النساء والشبابوأتابعت الصقلي “هناك هجومات إيديولوجية تشن خلال السنوات الأخيرة على صورة المرأة بشكل متعمد من بعض القوى التي لا ترى بعين الرضي التقدم الذي تعرفه وضعية  المرأة”.

قد يهمك ايضا
"نزهة الصقلي لبنعبد الله" نرفض أن نكون ملحقة للعدالة والتنمية‏
نزهة الصقلي وسعيد السعدي يتصلون بتيار الغاضبين والمستائين في حزب الكتاب

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصقلي تكشف موقفها من المناصفة والإفطار العلني وإسقاط الفصل 490 الصقلي تكشف موقفها من المناصفة والإفطار العلني وإسقاط الفصل 490



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 01:12 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
المغرب اليوم - دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:30 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

شاومي تكشف عن سوار Mi Band 4 رسميًا

GMT 22:12 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

أحمد الأحمد ينضم إلى نادي ضمك السعودي

GMT 18:10 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

توقيع كتاب "البحث عن عريس" في صالون قلمي

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

جبال الأنديز من أروع الأماكن الخلابة لقضاء شهر عسل خيالي

GMT 21:37 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

عادل الكروشي يغيب عن مواجهة "الرجاء" و"الفتح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib