فتاة موصلية تنشر فضائح تنظيم داعش خلال 3 سنوات
آخر تحديث GMT 08:04:57
المغرب اليوم -

ساهمت في إخراج الكتب من المكتبات التي حرقها التنظيم

فتاة موصلية تنشر فضائح تنظيم "داعش" خلال 3 سنوات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فتاة موصلية تنشر فضائح تنظيم

الفتاة الموصلية "طيبة باسل" التي وثقت جرائم تنظيم داعش
بغداد - نجلاء الطائي

شرعت الفتاة الموصلية "طيبة باسل" بحساب وهمي على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل 3 سنوات، في توثيق جرائم تنظيم داعش، وما يرتكبه من اغتصاب النساء وخطف الأطفال، وذلك بعد أن احتل التنظيم مدينتها، لتقرر محاربته إلكترونيًا.
فتاة موصلية تنشر فضائح تنظيم داعش خلال 3 سنوات

وتقول طيبة التي تدرس علم النفس في جامعة الموصل، إنها كانت تحاور البعض منهم، والدخول في نقاشات كبيرة مع أنصارهم لدرجة تصل إلى التهديد والتمثيل بجثتي، موضحة أنها حرصت على اتباع كل وسائل الحيطة لعدم انكشاف أمرها: "لكنهم لم يستطيعوا معرفة هويتها الحقيقية"، حيث إن الحساب محمي برقم هاتف غير مسجل بالشركة.

الأمر نفسه، أخفته طيبة عن والديها، وشقيقتها الوحيدة، بينما كانت تدير الحساب الوهمي لنشر فضائح "داعش" وما يرتكبه في المدينة، تلزم منزلها لا تفكر في الخروج منه، وتقول إنها خرجت لـ5 مرات فقط، طيلة الـ3 سنوات الماضية: "كنت أتناول المهدئات، لأنه أثر على حالتي النفسية".

"نساءً يرتدين السواد وكل السواد دونَ عزاء لا تُعرف ملامحهن لكن أشعر بوهنهن بما يتعرضن له من سب ومهانة وحالات تعثر واختناق فادحة، وطفلة ضئيلة لم تبلغ من العمرِ بعدُ سنينَ تغطت براءتها، غرقت بذات الرداء المشتعل".. تلك الكلمات الأولى التي وجهتها طيبة، البالغة من العمر 22 عامًا، في لحظة كانت تشعر بأن يطرق الباب وتُذبح مثل ما حدث لكثير من النساء والفتيات.

وتتابع قائلة إنها بعد التحرير أعلنت عن هويتها، واتجهت نحو الأعمال الإنسانية والثقافية وشاركت بالعديد من الحملات أهمها إخراج الكتب من المكتبات الضخمة التي حرقها داعش، حيث دخول أماكن ملغمة وغير آمنة، لاستخراج كتب ومخطوطات محروقة بالكامل أسفل الأنقاض.

أنقاض تختبئ بداخلها كتب تاريخية وتراثية بالمكتبة المركزية، والتي بها مكتبة آشور بانيبال التابعة لجامعة الموصل بالعراق بعد التدمير الذي تعرضت له على يد تنظيم داعش ، أول ما فكرت طيبة زيارتها، باحثة بين الأتربة والغبار، حتى جمعت عددا منها وحفظتها في أحد ملاعب الجامعة المغلقة بعد تنظيفها وإخراج مسروقات داعش منها وأجهزة صناعة العبوات. ضمن فريق به موسيقيين ورسامين، عزمت على الاحتفاظ بـ"الكتب الناجية"، حيث تجاوز عددهم الآلاف: "آلاف الكتب أنقذناها هي كنز للمدينة وملك للجميع ومصدر للطلبة ودراستهم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتاة موصلية تنشر فضائح تنظيم داعش خلال 3 سنوات فتاة موصلية تنشر فضائح تنظيم داعش خلال 3 سنوات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib