تقنيات التعليم بالمرصاد لسلبيات الطلبة داخل الصفوف
آخر تحديث GMT 20:35:04
المغرب اليوم -

تقنيات التعليم بالمرصاد لسلبيات الطلبة داخل الصفوف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقنيات التعليم بالمرصاد لسلبيات الطلبة داخل الصفوف

أبوظبي ـ وام

الضحك والتشويش والنوم من أكثر السلوكيات السلبية الشائعة داخل الفصول الدراسية، والتي من شأنها التأثير على التحصيل الدراسي خاصة لطلبة المرحلة الثانوية، وقد ناقش العديد من التربويين هذه الظواهر وأكدوا أن استخدام التقنيات التعليمية الحديثة في أساليب التدريس انعكس بشكل ملحوظ على الطلبة، وساعد في التخلص من هذه السلوكيات أو التقليل منها إلى حد كبير، وهو ما أشارت إلى جدواها ونجاعتها عمليات الرقابة المدرسية التي نفذتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي على المدارس الخاصة وأطهرت تزايداً في جدوى استخدام تقنية المعلومات والاتصالات بوصفها أداةً للتعلّم، كما أكدته دراسة تربوية فائزة بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في الدورة الخامسة عشرة، عن فئة افضل بحث تربوي تطبيقي، حيث أشارت الدراسة إلى أن طرائق التدريس المبنية على استخدام التقنيات التعليمية، تقضي على النوم داخل الفصول، وتحسن درجة التفاعل الصفي وتقلل الملل وانشغال الطلبة. وشددت الدراسة؛ التي حملت عنوان "العوامل المسببة لظاهرة النوم أثناء الحصص وفعالية استراتيجية تربوية لعلاجها" وأعدها الباحث ناصر حمادنة، على دور اولياء امور الطلبة في السيطرة على التكنولوجيا المنزلية والملهيات التي تدفع الطلبة الى السهر ومن ثم تؤدي الى النوم داخل الحصص الصفية، داعيا الى تثقيف اولياء الامور وتعزيز العلاقة بهم وتقديم البرامج الارشادية التي تمكنهم من السيطرة على سلوك ابنائهم، وتنظيم اوقات الدراسة والنوم، وتوزيعها بشكل مناسب، بالإضافة الى تعزيز النشاطات المدرسية واللامنهجية التي تحفز الطلبة وتزيد نشاطهم الحركي وتقلل الخمول والضعف الجسدي لديهم، وحض الباحث على دراسة الجدول المدرسي وتوزيع الحصص الصفية بطريقة علمية تحول دون التسبب بالضغط على الطالب وارهاقه واستنفاد طاقته، وبالتالي اللجوء الى النوم بسبب الإعياء والتعب، مشدداً على أن تطوير اجراءات ضبط رادعة من قبل ادارات المدارس في حال ثبوت تكرار النوم من قبل الطالب يحول دون استمرار الظاهرة، ويدعم المعلمين ويعزز قدرتهم داخل الغرف الصفية، داعية الى اعتماد وتطوير اساليب التدريس الحديثة، والابتعاد عن اساليب المحاضرة والتلقين. وأوصت الدراسة بتطوير برامج تربوية تركز على تحبيب الطالب بالمدرسة والمواد الدراسية وتشعره بالمسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه، وتعينه على ادراك اهمية الدراسة والبحث العلمي، ودورها في بناء المجتمعات والامم، مشددة على الاستمرار في اجراء الدراسات المتعلقة بظاهرة النوم للتعرف بعمق على اسبابها وطرائق علاجها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقنيات التعليم بالمرصاد لسلبيات الطلبة داخل الصفوف تقنيات التعليم بالمرصاد لسلبيات الطلبة داخل الصفوف



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 11:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حقيبة الدكتور" تتحول لنجمة موضة الخريف

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:01 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أرقى 7 عطور من أحدث الإصدارات لصيف 2019

GMT 10:21 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تشغيل البوابات الإلكترونية داخل مطار "مراكش المنارة"

GMT 18:08 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

خطوات عمل مكياج عيون يناسب لون عينيكِ
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib