علماء يتوصلون لماذا بعض الاشخاص أكثر عرضة للإجهاد
آخر تحديث GMT 06:37:58
المغرب اليوم -

علماء يتوصلون لماذا بعض الاشخاص أكثر عرضة للإجهاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يتوصلون لماذا بعض الاشخاص أكثر عرضة للإجهاد

للإجهاد
نيويورك - أ.ش.أ

كشفت دراسة جديدة النقاب عن الأسباب التى تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإجهاد والأضطرابات النفسية المرتبطة بالتوتر دون غيرهم .فقد توصل الباحثون فى جامعة "ديوك" الامريكية إلى أن إضافة علامة صغيرة من مادة كيميائية على جين كان معروفا جيدا مشاركته فى الإصابة بالاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة يمكن أن يؤثر على آلية استجابة المخ للتهديدات.وقد ركزت الدراسة على نقل " السيروتونين" وهو الجزيء المنظم للإشارات بين خلايا المخ ، وكان هدفا رئيسيا لعلاج الاكتئاب وإضطرابات المزاج فى عام 1990 ، حيث اكتشف العلماء أن الأختلافات فى تسلل الحمض النووى للجين ناقل " السيروتونين "يبدو يعطى بعض الأفراد ردود أفعال مبالغة على الإجهاد ، ليتطور ذلك إلى الأكتئاب .

وفى مقدمة الحمض النووى الناقل للسيروتونين ، هناك علامات كيميائية تسمى مجموعات الميثيل التى تساعد على تنظيم أين ومتى ينشط الجين أو يتم التعبير عنها .ويعد الحامض النووى أحد أشكال التعديل الجينى الذى تجرى دراسته من قبل العلماء فى محاولة لفهم كيف لنفس الشفرة الوراثية أن تنتج العديد من الخلايا والأنسجة المختلفة ، وكذلك الاختلافات بين الأفراد المتعلقة بأكبر قدر التوأم.

وقال أحمد الحريري، أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب والمشرف على تطوير الأبحاث المنشورة فى العدد الأخير من مجلة "الطبيعة وعلوم الأعصاب " أن البحث يكشف اختلافات عديدة بين الأشخاص فيما يتعلق بنقل السيروتونين وهو ما قد عرض البعض إلى الشعور أسرع بالإجهاد دون غيرهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يتوصلون لماذا بعض الاشخاص أكثر عرضة للإجهاد علماء يتوصلون لماذا بعض الاشخاص أكثر عرضة للإجهاد



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib