صحف الخميس تنشر حكاية الفضيحة التاريخية في قطاع التعليم
آخر تحديث GMT 17:29:42
المغرب اليوم -
مصر تمنع نشر محتوى الطبيب ضياء العوضي بقرار من المجلس الاعلى للاعلام وفاة الفنان هاني شاكر عن عمرٍ يناهز 73عاماً بعد صراع مع المرض وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن قتلى وجرحى بينهم مصريون ومسعفون مصر للطيران تتسلم أول طائرة بوينغ 737-8 ماكس ضمن خطة تحديث الأسطول وتعزيز الكفاءة التشغيلية بركان مايون في الفلبين يواصل نشاطه وتحذيرات من مخاطر متزايدة مع إبقاء مستوى التأهب عند الدرجة الثالثة نقابة الصحفيين الأردنيين تحذر من تفشي المعلومات المضللة وتدعو لتأهيل الإعلام لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

صحف الخميس تنشر حكاية الفضيحة التاريخية في قطاع التعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحف الخميس تنشر حكاية الفضيحة التاريخية في قطاع التعليم

صحف الخميس
الرباط - المغرب اليوم

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد اليومية الصادرة يوم الخميس من “الصباح” التي أفادت بأن شكايات توصلت بها وزارة الداخلية، وولاية جهة البيضاء ـ سطات، نبهت إلى تفاقم البناء العشوائي العمودي ببعض المجمعات الصفيحية بمدينة الدار البيضاء، على بعد ستة أسابيع من الانتخابات التشريعية المقررة في 7 أكتوبر المقبل.

وقال مواطنون لـ”الصباح” إن مرشحين في الاستحقاقات المقبلة أعطوا الضوء الأخضر لزبنائهم في عدد من الدواوير للاستفادة من طوابق علوية تشيد فوق براريك هشة، وإضافة سقوف جديدة بأقل ما يمكن من الإسمنت والقضبان الحديدية، ما يهدد بكارثة كبرى واحتمال سقوط قتلى ومعطوبين.

وأضافت الجريدة ذاتها أن المواطنين أطلقوا على هذا النوع من الأسقف العشوائية اسم “ضالات الموت”، التي قد تنهار في أي لحظة فوق رؤوس أصحابها.

وأشارت اليومية عينها إلى تحقيق باشرته الفرقة الوطنية للدرك الملكي مع رئيس جماعة سابق فاز في الانتخابات الجماعية ما قبل الماضية برمز العدالة والتنمية، قبل أن ينتقل إلى الحركة الشعبية التي ترشح برمزها في الانتخابات الجماعية السابقة، على خلفية تهمة تبديد أموال عمومية بجماعة سيدي الطيبي، حددتها مصادر “الصباح” في أكثر من أربعة ملايير. ووفق المنبر ذاته فإن الرئيس المذكور منح تعويضات خيالية لمقربين منه ومحظوظين بدون وجه حق.

“المساء” أوردت أن جماعة العدل والإحسان تدافع عن مشاركة بنكيران في الحكومة وتشن هجوما عنيفا على محمد الساسي، أحد أبرز حلفائها في الفترة السابقة، مؤكدة أن الجماعة قالت على لسان ناطقها الرسمي حسن بناجح: “كان يمكن أن يكون لحديث الساسي عن تخوف العدل والإحسان من المشاركة في الانتخابات معنى لو صدر عن محلل موضوعي أو عن منافس قوي، لكن المستغرب أن يصدر عن سياسي لا يستطيع هو نفسه الفوز ولو بمقعد واحد من تلقاء نفسه وبإمكانياته الخاصة، ما يطرح سؤالا كبيرا عن دوافع الهجوم على الجماعة في هذا الظرف الانتخابي، مثلما حدث أيضا إبان حراك 2011”.

وجاء في المنبر الورقي نفسه أن الحملة التطهيرية التي باشرتها القيادة العامة للدرك الملكي أسفرت عن اعتقال كولونيل وأزيد من 30 دركيا وجهت لهم تهم تتفاوت بين الارتشاء وفبركة ملفات والابتزاز.

ونقرأ في “المساء”، أيضا، أن مصادر تعليمية حذرت من دخول مدرسي كارثي مع ارتفاع معدلات الخصاص في صفوف الأساتذة، وتسجيل الخريطة المدرسية في بعض المدن الكبرى معدلات اكتظاظ غير مسبوقة ستفوق 70 تلميذا داخل القسم.

ونسبة إلى المصادر ذاتها فإن عددا من المديريات والأكاديميات عجزت عن إيجاد الأساتذة، ما سيدفع إلى دمج الأقسام وحذف بعض المواد واللجوء إلى عدد من الحلول الترقيعية، علما أن الوضع كان سيتجه نحو فضيحة تاريخية في قطاع التعليم لولا تصدي الوزارة لموجة النزوح الجماعي للعاملين في قطاع التربية بعد رفض آلاف طلبات التقاعد النسبي التي قدمت بشكل استباقي قبل الشروع في تنزيل إصلاح التقاعد.

أما “الأخبار” فنشرت أن مستشارا بمجلس مقاطعة أحصين بمدينة سلا، التي يترأسها حزب العدالة والتنمية، يقيم مشاريع عقارية عشوائية بسلا، مشيرة على أنه قام ببناء منزلين من طابقين بمنطقة “سيدي احميدة”، وهيأ أرضا من ألف متر وحولها إلى تجزئة سكنية بدون ترخيص.

وأضافت الجريدة ذاتها أن المستشار المذكور شرع في البناء من جديد بعدما أمر رئيس الملحقة الإدارية بمنطقة سيدي احميدة بهدم البنايتين، مستغلا أشغال مدار الطريق السيار الرابط بين سلا الجديدة والرباط.

ومع المصدر ذاته الذي قال إن حالة من التوجس والترقب تسود في صفوف الجسم القضائي بمدينة تطوان جراء اختفاء مفاجئ لقاض بابتدائية المدينة في ظروف غامضة لما يناهز شهرا، مضيفا أن الأمر دفع بعائلته وكافة القضاة والمحامين للبحث عنه، علما أن هاتفه مقفل.

واهتمت “الأخبار”، أيضا، بحفل زفاف نجل الوزير محمد نجيب بوليف الأسطوري، الذي أثار ضجة بمدينة طنجة، وحديث عن تجاوز 300 مليون لإقامته. ووفق المادة ذاتها فإن الوزير اختار ثاني أفخم قاعة أفراح بعاصمة البوغاز، يفوق سعرها 70 مليونا، إلى جانب الموائد الملكية (رويال) التي تكلف ملايين السنتيمات، نظرا للأطباق التي يمكن أن يطلبها الزبون، من قبيل اللحم المشوي وأصناف الأسماك.

الختم من “أخبار اليوم” التي كتبت أنه بعد الإجراءات التي اتخذتها السلطات المغربية لتطهير النقطة الحدودية “الكركارات”، قرب موريتانيا، دخلت الأمم المتحدة على الخط وشرعت في الاتصال بالسلطة المغربية عبر “المينورسو”؛ في حين لا يستبعد المتتبعون حدوث توتر جديد بين الرباط والهيئة الأممية.

وورد في المنبر الورقي نفسه أن وثيقة تحت عنوان “حصيلة العمل الحكومي .. إنجازات وإصلاحات 2012 ـ 2016″، يجري تداولها داخليا في صفوف أعضاء الـPJD، خلت من الإشارة إلى حصيلة الحكومة في مجالات الأمن والدفاع والشؤون الإسلامية؛ وذلك بهدف قطع الطريق على اتهام الحزب باستغلال الرموز الدينية والوطنية في الحملة الانتخابية المقبلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف الخميس تنشر حكاية الفضيحة التاريخية في قطاع التعليم صحف الخميس تنشر حكاية الفضيحة التاريخية في قطاع التعليم



GMT 20:08 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

آليات حماية الصحافيين تجمع مديرية الأمن والنقابة

GMT 21:58 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 22:11 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

إصابة 17 شخصا من قوات الأمن في مواجهات

GMT 09:12 2022 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أقنعة الوجه المرطبة للبشرة في الشتاء

GMT 12:44 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكرملين يعلق على اعتزال حبيب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib