تنظيم ورشة لانطلاق مشروع استعمال التكنولوجيا الحيوية لإعادة تأهيل النظم البيئية
آخر تحديث GMT 05:17:24
المغرب اليوم -

تنظيم ورشة لانطلاق مشروع استعمال التكنولوجيا الحيوية لإعادة تأهيل النظم البيئية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنظيم ورشة لانطلاق مشروع استعمال التكنولوجيا الحيوية لإعادة تأهيل النظم البيئية

تطوان
الرباط-مروة العوماني

نظمت، الثلاثاء في تطوان، ورشة انطلاق مشروع استعمال التكنولوجيا الحيوية لإعادة تأهيل النظم البيئية الرعوية المتدهورة وتحسين المحاصيل، تنظمها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بتعاون مع جامعتي محمد الخامس في الرباط وعبد المالك السعدي في تطوان. 

وأوضحت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، أن هذه الورشة تهدف إلى عرض نتائج البحث الغابوي في مجال التكنولوجيا الحيوية قصد إعادة تأهيل النظم الإيكولوجية الغابوية، وتقديم الخبرة السينغالية في مجال تدبير المراعي، من خلال دمج التكنولوجيا الحيوية الجديدة (تكنولوجيا تستخدم النباتات والفطريات والبكتيريا والكائنات الحية الأخرى لتحسين إنتاجية النظم الإيكولوجية الغابوية، علاوة على تعزيز تبادل الخبرات بين البلدين، من أجل تكثيف الأبحاث والدراسات الرامية إلى التوصل لحلول تساهم في تكيف كل منطقة مع خصوصياتها.

و خصصت المرحلة الأولى من أشغال الورشة حسب المصدر ذاته، للسياق العام للبحوث العلمية في مجال التكنولوجيا الحيوية لكل من المغرب والسنغال، فضلا عن التطبيقات الحالية والمحتملة في الغابات، كما تم التركيز على الأصناف النباتية الغابوية والرعوية من أجل تحسين الإنتاجية ودعم إعادة تأهيل النظم الإيكولوجية للغابات لفائدة الساكنة المحلية، فيما عرفت المرحلة الثانبة، تقديم خطط عمل المؤسسات البحثية المختلفة (المندوبية السامية، جامعة محمد الخامس في الرباط، وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان)، في مجال تفعيل نتائج بحوث التكنولوجيا الحيوية بهدف إعادة تأهيل النظم الإيكولوجية للغابات.

وشددت المندوبية أن تنظيم هذه الورشة يتماشى واستراتيجية المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصجر الرامية إلى تطوير البحث الغابوي باعتباره محركا أساسيا لخلق توازن بين التنمية الاقتصادية والبيئية، وتحقيق تنمية مستدامة تحترم التوازنات الطبيعية لمختلف النظم الإيكولوجية، وفي مجال تخليف الأرز والسرو، خفض معدل ذيول الشتلات بنسبتي 50 و45 في المائة على التوالي بعد استخدام التكنولوجيا الحيوية، كما ارتقعت نسبة الأزوت والفوسفور ب185 و118 في المائة على التوالي، فيما يخص خصوبة التربة، مما يسمح بتكيف أفضل للأصناف الغابوية في المناخ الجاف.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم ورشة لانطلاق مشروع استعمال التكنولوجيا الحيوية لإعادة تأهيل النظم البيئية تنظيم ورشة لانطلاق مشروع استعمال التكنولوجيا الحيوية لإعادة تأهيل النظم البيئية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib