سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان
آخر تحديث GMT 07:12:58
المغرب اليوم -

سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

تكسر جدار الصمت الذي أطبق على أحزابنا السياسية المنكوبة في زمن “كورونا”، بخرجات بعض السياسيين الذي ولجوا بدون كمامات لحلبة “صراع شعبوي” داخل قبة البرلمان “المباركة”، وقوده مغاربتنا العالقون بالخارج، دون مراعاة لمعاناتهم وهم يئنون منذ أسابيع تحت وطأة حصار غير مسبوق فرضه عليهم فيروس “كورونا” اللعين، وهو ما يدفعنا للتساؤل: أين مصلحة المغرب والمغاربة في خضم هذا الصراع السياسي العقيم؟

إطلاق النار داخل حلبة هذا العراك، الذي قدره الله على المغاربة في ذروة الحجر الصحي، فتحه القيادي البارز في فيدرالية اليسار الديمقراطي والنائب البرلماني عمر بلافريج، عندما اتهم جميع البرلمانيين الذين يتحلقون حوله داخل الغرفة الأولى للمؤسسة التشريعية بممارسة “الشعبوية” في تناولهم لملف المغاربة العالقين خارج الوطن في ظرفية صحية وصفها بالصعبة، والتي تستوجب في نظره عدم فتح الباب في وجه حالات وبائية جديدة، وهو ما أغضب البرلمانيين المستهدفين بنيران بلافريج، وضمنهم رئيس الفريق الاشتراكي شقران أمام، الذي رد بقوة على اتهامات غريمه السياسي بعدما اتهمه بترويج “المغالطات والأكاذيب” ووصف كلامه بـ “غير المسؤول” بسبب ادعائه بكونه الوحيد الذي تحدث في اجتماع لجنة الخارجية بمجلس النواب عن موضوع المغاربة العالقين بالخارج، بمسؤولية ودون “شعبوية” أو “مزايدات”، قبل أن يدخل مصطفى بيتاس النائب البرلماني والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار والناطق باسمه، على خط الصراع، لينعت القيادي بالحزب الاشتراكي الموحد، بكونه هو من يمارس “الشعبوية” على المغاربة في جميع القضايا التي يطرحها في البرلمان وعلى رأسها قضية القطاع الصحي ببلادنا.

حرب يبدو أنها ستتواصل في الأيام القادمة، بدخول أطراف سياسية أخرى لحلبة هذا العراك الذي لا يسمن المغاربة ولا يغنيهم من جوع في أيام اعتكافهم في البيوت، وهو ما دفع ببعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى التساؤل عما إذا كان “سياسيونا” قد تأثروا في ظرفية الطوارئ الصحية بالخرجات البهلوانية لرئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، حامدين الله على أن الزعيم السابق للبيجيديين دخل “سوق راسو فيامات كورونا” وإلا فإن حرب الجدل الشعبوي كانت ستدمر كل السياسيين الذين فكروا في خوضها وهو غائب عن ساحتها

قد يهمك ايضا

مجلس النواب المغربي يدعو المواطنين إلى ممارسة حقوقهم الدستورية في تقديم العرائض

مجلس النواب المغربي يواصل دراسة قضايا المواطنين رغم"كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب

GMT 00:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العلمي يكشف أن السلع المقلدة تكبد المغرب خسائر مادية جسيمة

GMT 12:36 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديد موعد جديد لمباراة الوداد ضد يوسفية برشيد

GMT 06:34 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الاعلامي وليد علي مستاء من طبيعة ترامب الجشعة والشريرة

GMT 05:07 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دين برنت يوضّح تأثيرات الإنترنت على الدماغ البشري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib