سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان
آخر تحديث GMT 15:48:11
المغرب اليوم -

سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

تكسر جدار الصمت الذي أطبق على أحزابنا السياسية المنكوبة في زمن “كورونا”، بخرجات بعض السياسيين الذي ولجوا بدون كمامات لحلبة “صراع شعبوي” داخل قبة البرلمان “المباركة”، وقوده مغاربتنا العالقون بالخارج، دون مراعاة لمعاناتهم وهم يئنون منذ أسابيع تحت وطأة حصار غير مسبوق فرضه عليهم فيروس “كورونا” اللعين، وهو ما يدفعنا للتساؤل: أين مصلحة المغرب والمغاربة في خضم هذا الصراع السياسي العقيم؟

إطلاق النار داخل حلبة هذا العراك، الذي قدره الله على المغاربة في ذروة الحجر الصحي، فتحه القيادي البارز في فيدرالية اليسار الديمقراطي والنائب البرلماني عمر بلافريج، عندما اتهم جميع البرلمانيين الذين يتحلقون حوله داخل الغرفة الأولى للمؤسسة التشريعية بممارسة “الشعبوية” في تناولهم لملف المغاربة العالقين خارج الوطن في ظرفية صحية وصفها بالصعبة، والتي تستوجب في نظره عدم فتح الباب في وجه حالات وبائية جديدة، وهو ما أغضب البرلمانيين المستهدفين بنيران بلافريج، وضمنهم رئيس الفريق الاشتراكي شقران أمام، الذي رد بقوة على اتهامات غريمه السياسي بعدما اتهمه بترويج “المغالطات والأكاذيب” ووصف كلامه بـ “غير المسؤول” بسبب ادعائه بكونه الوحيد الذي تحدث في اجتماع لجنة الخارجية بمجلس النواب عن موضوع المغاربة العالقين بالخارج، بمسؤولية ودون “شعبوية” أو “مزايدات”، قبل أن يدخل مصطفى بيتاس النائب البرلماني والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار والناطق باسمه، على خط الصراع، لينعت القيادي بالحزب الاشتراكي الموحد، بكونه هو من يمارس “الشعبوية” على المغاربة في جميع القضايا التي يطرحها في البرلمان وعلى رأسها قضية القطاع الصحي ببلادنا.

حرب يبدو أنها ستتواصل في الأيام القادمة، بدخول أطراف سياسية أخرى لحلبة هذا العراك الذي لا يسمن المغاربة ولا يغنيهم من جوع في أيام اعتكافهم في البيوت، وهو ما دفع ببعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى التساؤل عما إذا كان “سياسيونا” قد تأثروا في ظرفية الطوارئ الصحية بالخرجات البهلوانية لرئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، حامدين الله على أن الزعيم السابق للبيجيديين دخل “سوق راسو فيامات كورونا” وإلا فإن حرب الجدل الشعبوي كانت ستدمر كل السياسيين الذين فكروا في خوضها وهو غائب عن ساحتها

قد يهمك ايضا

مجلس النواب المغربي يدعو المواطنين إلى ممارسة حقوقهم الدستورية في تقديم العرائض

مجلس النواب المغربي يواصل دراسة قضايا المواطنين رغم"كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان سياسيون يتصارعون دون كمامات داخل قبة البرلمان



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - انهيار عمارة سكنية في فاس يخلف 11 قتيلا وجرحى

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين

GMT 16:21 2014 الأحد ,27 تموز / يوليو

التشويق سبب أساسي في نجاح مسلسل "الصياد"

GMT 01:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي كاراجر يكشف تأجيل تقديم عرض رسمي لمحمد صلاح مع ليفربول

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أقراط ذهب لإطلالة جذابة في خريف 2024
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib