جزيرة سيلايار التي تقسم العالم تنفرد بالغوص والأصداف والسمك
آخر تحديث GMT 01:24:55
المغرب اليوم -

جزيرة "سيلايار" التي تقسم العالم تنفرد بالغوص والأصداف والسمك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جزيرة

جزيرة "سيلايار"
جاكرتا - المغرب اليوم

يرغب كثير من سياح العالم في الوصول إلى نقطة تقسيم المحيطين الهندي والهادي، وبالتحديد عند جزيرة "سيلايار" الإندونيسية التي تتحكم في خط التقسيم بين العملاقين؛ وبالتالي العالم بأسره.

ويعد موقع "سيلا" -الاسم المختصر لجزيرة سيالايار- من مواقع الغوص المثالية التي تستقطب السياح إليها من جميع أنحاء العالم؛ نظرًا لما تزخر به من ثراء في الحياة البيولوجية البحرية.

غير أن الشعاب المرجانية في هذه المنطقة تتعرض للعديد من الأخطار، وتظهر جزيرة "سيلا" هادئة ومبهجة خلال ساعات الظهيرة؛ حيث ينعم السياح بالاسترخاء في ظلال النخيل ومشاهدة بعض الحيوانات الزاحفة الصغيرة مثل السلاحف وغيرها، والاستمتاع بمنظر الأسماك الملونة والأصداف التي تسبح بين الشعاب المرجانية.

وعلى طول الشاطئ تجد مدربي الغوص يعملون ويسحبون خراطيم الحديقة التي يبلغ طولها عدة أمتار مع منظمات الغوص على الرصيف، بالإضافة إلى الزجاجات البلاستيكية والعلب المثبتة بالأحجار والمملوءة بالحبيبات البيضاء.

وعندما يقضي السياح أسبوعًا أو أسبوعين في منطقة الغوص الرائعة التي تقع في قلب الأرخبيل الإندونيسي؛ فإنه يصعب عليهم تصديق أنه يتم تدمير الشعاب المرجانية؛ حيث تمتاز هذه المنطقة بأنها تلبي أعلى المعايير كنز الأحياء البحرية في العالم.

وتزخر منطقة الشعاب المرجانية الواقعة قبالة المنتجعات السياحية بباقة متنوعة من الأصناف الرائعة؛ نظرًا لأن جزيرة "سيلايار" تقع فيما يعرف باسم "مثلث الشعاب المرجانية" الذي يشمل الفلبين وبابوا غينيا الجديدة والجزر الشرقية من إندونيسيا.

ويعد المثلث كنزًا من الأحياء البحرية ودائمًا ما تحتل الشعاب المرجانية في هذا المثلث مراكز متقدمة مع كل استبيان عالمي يتم إجراؤه حول أجمل مناطق الغوص والشعاب المرجانية.

ويرجع الفضل في الحفاظ على الشعاب المرجانية في حالة جيدة هنا في المنطقة الواقعة قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجزيرة سيلايار إلى البحار الأوربي، الذي استقر هنا منذ أكثر من 20 عامًا، وفي بادئ الأمر أراد أحد المدربين إنشاء مركز للغوص في المحمية الطبيعية البحرية "تاكا بونيه رات" التي تقع على مسافة 60 كلم في الاتجاه الجنوبي الشرقي لجزيرة سيلايار، لكنه تعرض لخيبة أمل كبيرة هناك، وخلال رحلة العودة توقف بالقارب هناك وانطلق في جولة غوص رائعة.

وينطلق السياح للغوص خلال الظهيرة داخل حدود المحمية الطبيعية، وتصل المجموعات السياحية إلى منطقة الغوص بعد خمس دقائق من الإبحار، ولا يبدو هناك أي اختلاف فوق سطح الماء، ولكن المشهد تحت الماء كان باعثًا على الاكتئاب؛ حيث فقدت الشعاب المرجانية ألوانها وتكسرت وأصبحت مبعثرة مثل قطع الطباشير الأبيض في قاع المحيط، ويظهر من بين الحطام بعض الأسماك الصغيرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جزيرة سيلايار التي تقسم العالم تنفرد بالغوص والأصداف والسمك جزيرة سيلايار التي تقسم العالم تنفرد بالغوص والأصداف والسمك



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib