الوينرز قوات الدعم التي أوصلت الوداد الرياضي إلى سرعته القصوى
آخر تحديث GMT 17:28:18
المغرب اليوم -
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء عودة تدريجية للرحلات الجوية بالخطوط الجوية العراقية رئيس المجلس الأوروبي يؤكد أن الاتحاد الأوروبي شريك أساسي لدول الخليج
أخر الأخبار

"الوينرز" قوات الدعم التي أوصلت الوداد الرياضي إلى سرعته القصوى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

أولترا "وينرز"
الرباط -المغرب اليوم

يتمتع الوداد الرياضي بقاعدة جماهيرية كبيرة منذ تأسيسه سنة 1937، ما جعله من أكثر الفرق شعبية على المستوى العربي والإفريقي، إذ ظلت الجماهير "الحمراء" وفية لفريقها في السراء والضراء، ولا يهدأ لها بال إلا بعد أن يُغطي اللون "الأحمر" المدرجات، لتنتشي مع كل انتصار لـ"الحمر" وتُواصل الدعم والتشجيع حتى عندما لا يُحالف الحظ الفريق.حب الوداد توارثته الأجيال عبر عقود من الجد إلى الحفيد، ليتجاوز صيت "الواك" حدود العاصمة الاقتصادية بل والمملكة إذ يُقدر عشاق النادي بالملايين في مختلف ربوع المملكة وأنحاء المعمور، الآلاف منهم يُؤثثون مدرجات الملعب في كل مباراة لوداد الأمة، لضخ دماء جديدة في شرايين اللاعبين والدفع بهم إلى تحقيق الانتصار، غير مكترثين بالأحوال الجوية على تقلباتها ومسافرين مع الفريق أين ما حل وارتحل غير آبهين بطول المسافات التي تبدو في أعين المحبين قصيرة مهما طالت.

الحديث عن جماهير الوداد لا يحلو ولا يجوز دون ذكر الفصيل المساند للفريق أولترا "وينرز"، لكن قبل ذلك لا يجب أن نبخس جماهير هذا الفريق العريق حقها منذ القدم، إذ كانت دائما السند الأول لمختلف الأجيال، مع اختلاف طرق التشجيع، في الوقت الذي ظل الإبداع ثابتا باللون الأحمر من جيل لآخر.سنة 2005 عرفت ميلاد "الوينرز" الفصيل الذي أضفى لمسة إبداعية خيالية على طريقة تشجييع الجماهير "الحمراء"، التي تجندت خلف "الفصيل" من كلا الجنسين حيث تزينت قمصانهم باللون الأحمر، كالفراش يتحركون في انسياب كبير، وظيفتهم السهر على تشجيع الفريق طوال دقائق المباراة بسخاء قل نظيره ودون مقابل، سوى فوز للفريق وصعود لـ"البوديوم" لا يُقدر بثمن عند "المنتصرون 05".

إبداع "الوينرز" في المدرج الشمالي أصبح "ماركة" عالمية مسجلة باسم "فدائيو الوداد"، وصور عالمية رُسمت لكي لا تزول كل ما لعب "الواك"، الذي استطاعت جماهيره أن تسحب بساط المتعة من تحت أقدام اللاعبين، لتتحول الفرجة والإثارة من المستطيل الأخضر إلى المدرجات، وتُصوب الكاميرات تجاههم لتوثيق إبداع وصل صداه للعالمية، تحت شعار واحد "الحماس والإبداع إحساس وجداني داخلي لا تُمطر عليك السماء به، بل أنت من تزرعه وتعبر عنه"، وهو ما تفنن "الوينرز" في تجسيده بكل الطرق ومختلف اللغات واللهجات.

أهازيج "الوينرز" في كل مباراة يسمعها من به صمم، وما تجود به أنامل الفصيل من "تيفوهات" تُلامس الخيال وتكاد تُضاهي "الموناليزا أو الجيوكاندا" وأفضل اللوحات الفنية في العالم، تختزل في كلمة واحدة "الإبداع"، الأمر الذي جعل أنظار العالم تقف مشدوهة أمام إبداع شعراء المدرجات، الذين تعجز الكلمات عن وصف تميزهم ولا تصفهم مرادفات الجمال على تنوعها، ما جعل اسم "الوينرز" يتصدر صفحات أبرز الصحف العالمية وتتحدث عنه كبرى القنوات بإسهاب، بعدما تم تصنيفه الأفضل عالميا في أكثر من مناسبة.

"تيفوهات" "الوينرز" تنوعت ما بين التغزل باسم الفريق واستحضار لأثقل الألقاب التي تُزين خزينته، مرورا برسائل مكسورة التشفير تُعرف بالنادي بمختلف لغات العالم، واستحضار حقب تاريخية تجعلك تُسافر عبر الزمن، وصولا إلى تيفو "المصارع والتنين" وغيرها من اللوحات التي ستظل مرسومة في مخيلة كل عشاق الفريق وبتقنية "3"D الحديثة، فأن يُحب المرء يعني أنه يتمتع.وتزامنا مع احتفال الوداد بعيد ميلاده الـ83، فإن كان هناك وسام شرفي عالمي في الحب والوفاء الذي يقود للإبداع والإمتاع، ففصيل "الوينرز" يستحق ذلك عن جدارة واستحقاق، كهدية واعتراف بما قدمه شعراء المدرجات منذ سنوات، فهم طبقوا بالحرف الواحد مقولة "كل إنسان يصبح شاعراً إذا لامس قلبه الحب".

وقد يهمك ايضا:

الوينرز يطلقون بادرة تحت عنوان ‘الزموا بيوتكم الملثم في خدمتكم”

إعادة نشر مجلة "الوينرز" من جديد بعد غياب 7 سنوات في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوينرز قوات الدعم التي أوصلت الوداد الرياضي إلى سرعته القصوى الوينرز قوات الدعم التي أوصلت الوداد الرياضي إلى سرعته القصوى



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib