شاطئ الوازرية الصناعي قبلة الأثرياء من عشاق البحر والسباحة
آخر تحديث GMT 18:09:10
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

شاطئ الوازرية الصناعي قبلة الأثرياء من عشاق البحر والسباحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شاطئ الوازرية الصناعي قبلة الأثرياء من عشاق البحر والسباحة

شاطئ الوازرية الصناعي
مراكش - ثورية أيشرم

يعتبر شاطئ الوازرية الصناعي الذي تم افتتاحه في الأعوام الأخيرة في المدينة الحمراء فضاءً مهمًا لعشاق البحر وممارسة السباحة بين الأمواج، والذي ساهم بشكل كبير في تحويل مراكش من تلك القبلة السياحية التي يقصدها الراغبين في الاستمتاع بأشعة شمسها الدافئة في فصل الربيع والحارة في فصل الصيف والاستمتاع بممارسة السباحة في المسابح الفندقية وحتى العمومية وفي المنتجعات السياحية إلى تلك المدينة التي تجتمع فيها كل خصائص ومعالم السياحة العالمية ، فهي أصبحت بفضل هذا الشاطئ الصناعي وغيره من الشواطئ التي تم انجازها في الأعوام الأخيرة على صعيد جهة مراكش ملاذًا ومقصدًا لكل من يرغب في المتعة المتكاملة .

ويعد شاطئ الوازرية مكانًا مميزًا وهادئًا يجمع الخصائص السياحية التي يبحث عنها زائر مراكش لتحقيق المتعة، لاسيما أن الشاطئ لا يختلف كثيرًا عن الشواطئ الحقيقية في المدن الساحلية، رغم أن مساحته لا يمكن مقارنتها بمساحات الشواطئ الأخرى إلا انه يعج بالزائرين والراغبين في عيش مغامرة السباحة في البحر وفي طقس مراكش حيث تحلو المتعة وتحلو الأنشطة السياحية التي تعزز اختيار المدينة والإقامة فيها وتجربة شيء جديد في فصل الصيف حيث كانت المتعة في المدينة الحمراء تقتصر فقط على السباحة في المسابح أو ممارستها في مختلف الأنهار والبحيرات والوديان المحيطة بالمدينة والتي تنتشر في مختلف مناطق إقليم الحوز .

وقد تغيرت ملامح هذا المدينة في الأعوام الأخيرة والتي انتقلت من تلك المدينة البسيطة والشعبية التي يعيش فيها الفقير المغربي عيشة كريمة وهادئة إلى عاصمة للسياحة العالمية حيث تضاهي كبريات المدن من حول العالم في استقطاب السياح وتوفر لهم مختلف الأنشطة الترفيهية والسياحية المتنوعة التي تجذبهم إليها في كل الأوقات وهذا ما ساهم بشكل كبير في التطور الكبير الذي شهدته على جميع الأصعدة دون المساس بشعبيتها وتقاليدها التي تعتبر من أهم العوامل التي يعشقها السائح ويقصد مراكش من أجل الاستمتاع بها، بل تم ذلك على مستوى المطالب ورغبات السياح بتوفير شاطئ الوازرية ومجموعة من الشواطئ الصناعية ذات المياه العذبة وبدون خيرات سمكية والذي تم تشييده في منطقة سياحية بعيدًا عن مركز المدينة وضجيجها .

وأخذ هذا الشاطئ الصناعي ميزة المدن الساحلية التي منحها للمدينة الحمراء التي تعتبر بوابة الجنوب المغربي والذي تتنوع وتتطور خدماته حسب رغبة المصطافين الذين يمكن أن يمتد بهم النهار بين جبال الأطلس والاستمتاع بمناظر الطبيعة الخلابة الخاطفة للأنظار والمتنوعة في تضاريسها وهضابها وسهولها، فضلًا عن ظلال ومياه الوديان والشلالات في منتجع أوريكا أو إمليل أو مولاي إبراهيم، ثم إنهاء المساء بين أرجاء ساحة جامع الفنا وسهراتها الليلية والاستمتاع بجمالية المآثر التاريخية والتقليدية وعبقها الفائح وكل ذلك في يوم واحد، مما يؤكد أن مدينة مراكش تتنوع السياحة فيها وفيها يجد الزائر رغبته لتحقيق المتعة التي سافر من أجلها آلاف الكيلومترات .

وإذا كانت معظم أو جميع الشواطئ في المدن الساحلية المغربية تفتح المجال أمام زوارها للاستمتاع بالسباحة من كل الشرائح المجتمعية فشاطئ الوازرية أو غيره من الشواطئ الصناعية عكس ذلك فهي ليست في متناول إلا زوار المدينة من الشريحة الميسورة والغنية وسكانها المترفين، فلا تقل تكلفة قضاء يوم واحدة لأسرة متكونة من أربعة أشخاص عن 5000 درهم ، ففي هذا الوقت الذي يشهد فيه شاطئ الوازرية ارتفاعًا صاروخيًا في نسبة الإقبال من طرف السياح الأجانب وفئة الأغنياء لاسيما مع الارتفاع الكبير في درجة الحرارة الذي تشهده المدينة الحمراء، في حين يجد أبناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة أنفسهم عرضة لأشعة الشمس الحارقة حيث لا يجدون مفرًا منها إلا عن طريق التوجه إلى المسابح البلدية التي لا تستوعب الإعداد الهائلة التي تتوافد عليها كونها المتنفس الوحيد لسكان المدينة في فصل الصيف لاسيما المعوزين الذين لا يملكون القدرة على تغيير الوجه والسفر إلى إحدى المدن الساحلية .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاطئ الوازرية الصناعي قبلة الأثرياء من عشاق البحر والسباحة شاطئ الوازرية الصناعي قبلة الأثرياء من عشاق البحر والسباحة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib