غضب تجار الوقود في جهات الجنوب بسبب نقص المواد النفطية
آخر تحديث GMT 06:14:26
المغرب اليوم -

غضب تجار الوقود في جهات الجنوب بسبب نقص المواد النفطية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غضب تجار الوقود في جهات الجنوب بسبب نقص المواد النفطية

محطة وقود
الرباط – المغرب اليوم

استنكرت الجمعية المهنية لأرباب وتجار محطات الوقود في جهات الجنوب، ما وصفه بيان صادر عنها، بـ "الارتباك الحاصل في عملية تزويد محطات الوقود بالمواد النفطية، خصوصًا مادتا البنزين والكازوال"، مطالبة مهنيي القطاع بالتحلي باليقظة لمواجهة التطورات السريعة التي يشهدها مجال عملهم، في ظل التزام الوزارة الوصية بالحياد السلبي.

وعبر التجار في البيان عن تخوفهم من احتمال استغلال بعض الشركات النفطية لهذا الوضع بغرض "بسط يدها على القطاع وفرض شروطها التعجيزية على التجار الضعفاء والبسطاء"، ما ستكون له عواقب سلبية على العلاقة التجارية بين الطرفين، داعين كلا من وزارة "الطاقة والمعادن" والشركات النفطية إلى حوار "حقيقي وتشاركي"، لإيجاد حلول للقضايا العالقة، وضمنها المشاورات الجارية حول تحرير الأسعار.

وبينت الجمعية أن محطات توزيع الوقود في الجنوب قد شهدت قبيل عيد الأضحى ونهاية الشهر الجاري نقصا حادا في المواد النفطية، وذلك لغياب تزويدهم بها من قِبَلِ الشركات المختصة، ما عَرَّضَ أرباب هذه المحطات لـ "مُضايقات واستفسارات من زبائنهم"، في غياب أي توضيحات من الجهات المعنية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب تجار الوقود في جهات الجنوب بسبب نقص المواد النفطية غضب تجار الوقود في جهات الجنوب بسبب نقص المواد النفطية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib