لاجئون بين مرتكبي اعتداءات كولونيا وبحث في تشديد اجراءات الترحيل
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

لاجئون بين مرتكبي اعتداءات كولونيا وبحث في تشديد اجراءات الترحيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لاجئون بين مرتكبي اعتداءات كولونيا وبحث في تشديد اجراءات الترحيل

دورية للشرطة في كولونيا
برلين ـ المغرب اليوم

اثار وجود عدد كبير من اللاجئين بين المشتبه بهم في ارتكاب الاعتداءات الجنسية في كولونيا ليلة رأس السنة الجدل حول سياسة اللجوء ودفع الحكومة الالمانية الى التفكير في التشدد في اجراءات الترحيل وتسريع عمليات الابعاد.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية ان الشرطة الفدرالية تحقق بشان 31 شخصا عدد كبير منهم تعود اصولهم الى الشرق الاوسط وشمال افريقيا يشتبه بارتكابهم اعمال عنف وسرقة ليلة راس السنة في مدينة رينان في غرب البلاد. وبين هؤلاء 18 من طالبي اللجوء.

واضاف ان المشتبه بهم هم المانيان وتسعة جزائريين وثمانية مغاربة واربعة سوريين وخمسة  ايرانيين وعراقي وصربي.

ولكن الغموض لا يزال يخيم على مجريات التحقيق، إذ لم تتحدث وزارة الداخلية عن مشتبه بهم في الاعتداءات الجنسية تحديدا، ولا عن توقيف اي شخص، في حين تحدثت شرطة كولنيا عن 120 شكوى ثلاثة ارباعها اعتداءات جنسية وعن 16 شخصا مشتبها بهم.

وفي غياب التنسيق وبسبب تكتم الشرطة على المعلومات في كولونيا، يستحيل معرفة ان كان هؤلاء المشتبه بهم ضمن العدد الذي تحدثت عنه الوزارة ام يفترض اضافتهم اليه.

وقالت شرطة كولونيا الجمعة انها اوقفت نشالين بعمر 16 و23 عاما تعود اصولهما الى تونس والمغرب في المساء الذي وقعت فيه الاحداث وبحوزتهما هواتف محمولة سجلت عليها مشاهد اعتداءات جنسية.

ويدور نقاش في البلاد حول وجود لاجئين بين مرتكبي اعمال العنف والسرقة بعد ان استقبلت المانيا 1,1 مليون طالب لجوء في 2015 يثير وجودهم قلقا متناميا لدى قسم من الرأي العام.

وقال زعيم كتلة نواب الحزب الاشتراكي الديموقراطي توماس اوبرمان "ينبغي تقليص هذه الاعداد الى حد كبير، لا يمكننا ان نستقبل مليون لاجىء كل سنة".

ودعا متحدث باسم المستشارية جورج ستريتر الجمعة كما فعل مسؤولون اخرون قبله منذ الكشف عن الاعتداءات الثلاثاء الى عدم الخلط بين الأمور.

وقال ستريتر "الامر لا يتعلق بالدرجة الاولى (بمشكلة) لاجئين وانما (بمشكلة) الاجرام"، مذكرا بان اللاجئين الوافدين عانوا الكثير وجاؤوا طلبا للحماية.

ولكن في الوقت نفسه يسعى المسؤولون السياسيون المحافظون والاشتراكيون الديموقراطيون الذين يحكمون معا في برلين الى توجيه رسالة حازمة تتعلق باسس العيش المشترك في المانيا ولا سيما لمن ينتهكون القانون.

وعليه يتصاعد الجدل بشأن تسريع اجراءات الترحيل وجعلها اكثر فعالية بحق المخالفين.

وقال زعيم كتلة المسيحيين الديموقراطيين فولكر كودر لصحيفة "در شبيغل" الجمعة "نحتاج للمزيد من الشرطيين والى تحسين ادوات القضاء وتشديد القوانين حتى نتمكن من ترحيل الاجانب المجرمين".

وقالت المستشارة انغيلا ميركل انها مستعدة للتأكد "من انه تم القيام بكل ما يلزم بشأن اجراءات الترحيل لتوجيه رسالة واضحة لكل من لا يرغب باحترام قوانيننا".

وقال كودر "المواطنون يريدون ان يغادر كل من لا يحق لهم البقاء"، في حين يعقد حزبه اجتماعا بنهاية الاسبوع في ماينس في جنوب غرب البلاد يتوقع ان يتبنى خلاله توصيات تطالب بتشديد الاجراءات القضائية.

وبدا ان الحزب الاشتراكي الديموقراطي يذهب في هذا الاتجاه كذلك بعد ان كان يبدي تحفظا ازاء تشديد اجراءات الترحيل. وقال رئيسه سيغمار غابرييل لصحيفة "بيلد" "علينا ان ندرس كل الامكانات المتاحة بموجب القانون الدولي حتى نتمكن من ترحيل طالبي اللجوء المجرمين الى بلادهم".

ويفرض القانون الالماني حاليا ان يكون طالب اللجوء محكوما بعقوبة سجن لمدة ثلاث سنوات على الاقل للسماح بترحيله خلال فترة دراسة ملفه يضاف الى ذلك شرط ان لا تكون حياته او صحته مهددتين في بلده الاصلي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئون بين مرتكبي اعتداءات كولونيا وبحث في تشديد اجراءات الترحيل لاجئون بين مرتكبي اعتداءات كولونيا وبحث في تشديد اجراءات الترحيل



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib