قضية مقتل الإسبانييْن مغربيا الأصل تطفو على السطح من جديد
آخر تحديث GMT 19:00:35
المغرب اليوم -

قضية مقتل الإسبانييْن مغربيا الأصل تطفو على السطح من جديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قضية مقتل الإسبانييْن مغربيا الأصل تطفو على السطح من جديد

البحرية الملكية المغربية
الرباط - المغرب اليوم

عادت قضية مقتل الشابين الإسبانيين من أصول مغربية، عبد السلام أحمد علي، وأمين محمد إدريس، والملقبان بـ "أمين" و"بيسلي"، على يد البحرية الملكية المغربية في سواحل الناظور، بعدما رفضا الامتثال لأوامرها، لتطفو على السطح بعد مرور 21 شهرًا على وفاتهما برصاص الأمن المغربي.

وأكدت عائلتا الضحيتين، أنهما ستعودان للتظاهر في الـ 27 من الشهر الجاري، أمام باب بلدية ثغر مليلية المحتل، كما جرت العادة منذ وفاة ابنيهما، وذلك للكشف عن حقيقة ما جرى، وتحديد هوية المسؤولين المتورطين في هذه الحادثة ومعاقبتهم.

وأفاد والد الشاب "بيسلي" عبد السلام بأنه لم يعلم بهذا الخبر المفجع إلا بعدما دخل منزله، وأخبره أحد أبنائه بأن عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية زارت مقر إقامتهما، وتركت له رسالة تدعوه فيها بضرورة الاتصال بالقنصل الإسباني المعتمد في مدينة الناظور، قبل أن يتلقى خبر وفاة ابنه.

وبين عبد السلام أنه سيظل يتذكر سفره إلى مدينة الناظور، حيث التقى بإدريس محمد، والد الضحية الثانية "إمين"، والذي لم يكن يعلم بتواجده رفقة ابنه "بيسلي" على متن زورق سياحي، وذلك بهدف التعرف على الجثتين، والشروع في عملية نقلهما إلى مدينة مليلية لإجراء عملية تشريح ثانية، قبل تشييع جثمانهما في موكب جنائزي مهيب.

وأوضح أن التعاطف الذي حظيت به الواقعة لم يكن يوحي أبدًا بأن السلطات الاسبانية ستتعامل بمبدأ التجاهل تجاه قضية العائلتين، سيما أن القنصل الإسباني وعدهم بالكشف عن حقيقة ما وقع، وأن الأمور ستتضح في القريب العاجل، والموقف ذاته اتخذته الحكومة المركزية إذ وعدت هي الأخرى باستجلاء الحقيقة.

وعبر الوالد عن أسفه جراء هذا التجاهل لقضيته، إذ أن جميع الوعود توقفت فجأة، بدء بموعد كان مقررًا مع الرئيس امبرودا، قبل أن يتم إلغاؤه لأسباب مجهولة، ومنذ شهر أيلول(سبتمبر) العام الماضي انقطعت أخبار الجهات المعنية، والمسؤولين السياسيين، لكن هذا لن يجعله يستسلم، وسيناضل إلى أن تنكشف الحقيقة ويعاقب الجناة.

وذكر أن العائلة لم تتذوق طعم شهر رمضان في ظل غياب ابنها "بسلي"، مضيفًا أن "عائلتي الهالكين تريدان فقط مثول المسؤولين عن مقتل ابنيهما أمام القاضي، وهو من سيقرر هل هم فعلا جناة أم أبرياء، وفي ظل غياب هذا الشرط فإنهما لن يتوقفا عن المطالبة بالكشف عن الحقيقة، سواء فوق التراب الإسباني، أو في المملكة المغربية".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية مقتل الإسبانييْن مغربيا الأصل تطفو على السطح من جديد قضية مقتل الإسبانييْن مغربيا الأصل تطفو على السطح من جديد



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib