اشتباكات الحدود بين سوريا ولبنان
آخر تحديث GMT 17:41:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

اشتباكات الحدود بين سوريا ولبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اشتباكات الحدود بين سوريا ولبنان

عاجل
دمشق ـ المغرب اليوم

تشهد الحدود السورية اللبنانية تطورا خطيرا بعد اندلاع مواجهات بين الجيش السوري وعناصر من حزب الله، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

واتهمت وزارة الدفاع السورية حزب الله بتنفيذ عمليات تسلل وقتل ثلاثة جنود سوريين، إضافة إلى قصف مدفعي وصاروخي طال ريف حمص، وأسفر عن مقتل أكثر من ثمانية عسكريين سوريين.

وفي لبنان، أعلن الجيش اللبناني أنه ردّ على مصادر النيران القادمة من الأراضي السورية، بعدما تعرضت قرى وبلدات لبنانية لقصف مدفعي، مشيرًا إلى تعزيز انتشاره على الحدود للحفاظ على الاستقرار.

وفي محاولة لاحتواء التصعيد، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أنه أعطى توجيهاته للجيش اللبناني بالرد على أي اعتداء، وشدد على أن التوتر الحدودي "لا يمكن أن يستمر". كما أصدر أوامر لوزير الخارجية يوسف رجُل بالتواصل مع الجانب السوري لبحث سبل إنهاء الأزمة، بما يضمن سيادة كلٍّ من سوريا ولبنان.

الصراع على الحدود أكثر تعقيدا من كونه مجرد اشتباك عسكري

في قراءة تحليلية لتطورات المشهد، حذّر الخبير العسكري والاستراتيجي خالد حمادة خلال حديثه لبرنامج "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية" من أن ما يجري على الحدود السورية اللبنانية ليس مجرد اشتباك عابر، بل يعكس صراعًا أعمق يتداخل فيه البعد السياسي مع المصالح الأمنية والاقتصادية لكلا الطرفين.

وقال حمادة في تصريحاته إن "الحدود السورية اللبنانية تحولت إلى جرح نازف، وإذا لم تعالج الأزمة بمقاربة مسؤولة من الحكومتين اللبنانية والسورية، فسنشهد مزيدًا من التصعيد. المشكلة الأساسية هنا سياسية قبل أن تكون أمنية. هذه المنطقة كانت خاضعة سابقًا لسيطرة الفرقة الرابعة السورية والحرس الثوري الإيراني، إلى جانب شبكات تهريب منظمة موالية لحزب الله. وبعد سقوط النظام السوري، تبدلت موازين القوى، حيث بات الجيش السوري يسعى لاستعادة السيطرة الكاملة، بينما لا يزال حزب الله والمسلحون التابعون له يفرضون نفوذهم في المنطقة الحدودية".

ويرى حمادة أن الاشتباكات الأخيرة جاءت نتيجة صراع مستمر على خطوط التهريب والمعابر غير الشرعية، مؤكدًا أن تطور المواجهة إلى حد استهداف قوات نظامية سورية يعكس تحولا خطيرا في قواعد الاشتباك.

وأضاف في السياق ذاته ان "ما يحدث اليوم ليس مجرد خلاف بين حزب الله والجيش السوري، بل هو محاولة لإعادة رسم ملامح السيطرة على الممرات الحدودية، خاصة مع استخدام صواريخ الكورنيت الموجهة. هذه الاشتباكات تحمل أبعادًا تتجاوز مجرد النزاع المحلي، فهي قد تكون مؤشرًا على إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة وفق أجندات إقليمية".

وأشار حمادة إلى أن زج الجيش اللبناني في هذه الاشتباكات يُعدّ انحرافًا عن دوره الأساسي، حيث قال: "دور الجيش اللبناني هو حماية الحدود وليس الفصل بين المسلحين. المطلوب من السلطة السياسية اللبنانية أن تقوم باتصالات جدية مع دمشق لوضع حد لهذا التصعيد. فالقوات الحكومية السورية عليها ضبط الوضع من جانبها، كما يجب على لبنان أن يمنع أي تداخل بين الجيش اللبناني والمجموعات المسلحة غير النظامية".

هل تُستخدم الاشتباكات كورقة في معركة سلاح حزب الله؟

يتزامن هذا التصعيد الحدودي مع تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية لنزع سلاح حزب الله، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان الحزب يستخدم هذه الاشتباكات لتبرير استمراره في التسلح والتدخل العسكري في سوريا.

وفي هذا السياق، يقول حمادة إن المعضلة الحقيقية تكمن في مستقبل الحدود اللبنانية السورية في ظل استمرار النشاط المسلح لحزب الله. هل ستكون هذه المواجهات ذريعة لتعطيل الجهود الدولية لنزع سلاحه؟ وهل تسعى إيران إلى استغلال الوضع لاستعادة نفوذها العسكري في سوريا ولبنان؟"

ويؤكد حمادة أن الحل الوحيد لتجنب تصعيد أكبر هو تفعيل قنوات الاتصال بين بيروت ودمشق لإغلاق كافة المعابر غير الشرعية وإيجاد تفاهم أمني مشترك، مضيفًا: "الحدود ليست مجرد نقاط عسكرية، بل هي معابر تجارية وأمنية حساسة. إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق رسمي بين الحكومتين، فإن الوضع سيبقى مرشحا لمزيد من الانفجار".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات الحدود بين سوريا ولبنان اشتباكات الحدود بين سوريا ولبنان



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib