الكماليون يفضحون الحرس القديم
آخر تحديث GMT 05:56:41
المغرب اليوم -

"الكماليون" يفضحون "الحرس القديم"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

غلاف كتاب" انحرافات في الحركة الإسلامية"
القاهرة - المغرب اليوم

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل جماعة الإخوان المسلمين بالقاهرة، أن قيادات جبهة "الكماليون" أقرت على عناصرها دراسة كتاب "انحرافات في الحركة الإسلامية" لكاتبه أحمد طه، داخل الكتائب والأُسر التنظيمية للإخوان، في تحدِ لقيادات "الحرس القديم" داخل الجماعة.

وأشارت المصادر، إلى أن قيادات جبهة "الكماليون" حاولوا استخدام الكتاب للتعبير عن وجهة نظرهم في رفض سيطرة قيادات "الحرس االقديم"، تحت مختلف الشعارات داخل التنظيم، وأن الكتاب يفضح سلوكيات هذه القيادات التاريخية، ويكشف الانحرافات التربوية والنفسية والفكرية والسلوكية، التي أفسدت "العمل الإسلامي"، مثل تقديس القيادة، والسمع والطاعة المطلقة، والاغتيال المعنوي للعناصر والأفراد، والغلو في التبعية، والغلو في التكفير، والتكفير السياسي، والافتتان بالسلطة، والتماهي للبقاء، وصناعة الوهم والضعف، والتعلق بالرموز، واضطراب مفهوم الجهاد، وتطبيق الشريعة.

وأوضحت المصادر، أن قيادات جبهة "الكماليون" دعت قواعدها التنظيمية لدراسة الكتاب ومراجعة فصوله داخل الكتائب والاٌسر الإخوانية، كنوع من المراجعات الفكرية للحركة في ظل الأزمات التي تعاني منها أخيراً، وأن هذا الكتاب يقدم كشف حساب للحركة الإسلامية بشكل عام خلال المرحلة الأخيرة، والأمراض التي أصابت عناصرها، والانحرافات التي وصولت إليها، بغرض علاجها، والحذر من الوقوع فيها مرة ثانية.

وأكدت المصادر، أن الكتاب تطرق إلى ظاهرة "البرغماتية" الشخصية للقيادات، واستخدامها تحت وﻫﻢ "ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﺪﻋﻮة"، ﺣﻴﺚ يتم فعل أي شيء تحت عنوان "ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻟﺪﻋﻮة"، كما أنها هذه الظاهرة أدت إلى تحكم وسيطرة أصحاب المال والنفوذ على التنظيم، وإقصاء أﺻﺤﺎب اﻟﻔﻜﺮ اﻟﺮاﺷﺪ في ﺗﻮﺟﻴﻪ الجماعة، ومن ثم تحولت إﱃ شرﻛﺔ ﻣﺴﺎهمة.

وأفادت المصادر، أن الكتاب تطرق إلى قضية مهمة داخل الإخوان وهي "الطاعة العمياء" للقيادات، واختزال ﻣﻔﻬﻮم التربية في نطاقها، ﻣﺜﻞ: ﺗﻘﺪﻳﺲ اﻟﻘﻴﺎدة، والتبرير ﻟﻜﻞ ﺧﻄﺄ، وﻋﺪم المنهجية اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ في التفكير والحركة، وﻋﺪم وﺿﻮح ﺧﻄﻂ اﻟﻌﻤﻞ، وﻣﻦ ﻫﺬه اﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﻌﻤﻴﺎء ﺗﻨﺸﺄ ﻇﺎﻫﺮة البتعية اﻟﺘﻲ اﻟﻘﻴﺎدة اﻷعلى ﺗﻌﻠﻢ ﻛﻞ سيء، وتحسب ﺣﺴﺎب ﻛﻞ شيء وأن ﻳﻜﻮن اﻷتباع بين ﻳﺪي اﻟﻘﻴﺎدة "كالميت بين يدي المغسل"، وأنه كلما ﻛﺎن ﻫﻨﺎك إﻣﻌﺎن في اﻟﻄﺎﻋﺔ، كلما ﻛﺎن اﻷخ في الجماعة أﻓﻀﻞ ﺣﻈﺎً، وإذا ﻇﻬﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﻌﺾ الاعتراض على شيء، أو اﻟﺮﻏﺒﺔ في تغيير شيء، فمصيره اﻟﻄﺮد تحت ﺷﻌﺎر "ﻣﻦ اعترض.. اﻧﻄﺮد".

وبحسب المصادر، فإن الكتاب يشير إلى أن أنه قد مرَّ على الحركة الإسلامية ما يقرب من المائة سنة، ولم تُقَدم بكافة أطيافها "كشف حساب" لنفسها ولأتباعها؛ ماذا أنجزت؟ وماذا حققت؟ وما هو حجم النتائج ؟ وما هي الرؤية المستقبلية لواقعها ؟، وأنها ختمت قرنها الأول بحالة خطيرة من الفشل، ومن ثم فإن الحديث عن "التجديد" و"المراجعات" و"التحولات" سيكون أمراً ضرورياً في المستقبل، وأنها في حاجة ملحة للمراجعة الفكرية، في ظل الفشل الحالي الناتج من تصرفات المنتسبين اليها، وأن هناك من ينتسب للحركة الاسلامية ويسعي إلى تقويض أي محاولة للإصلاح الفكري والمنهجي، والتعمية على الانحرافات الخطيرة داخل الحركة؛ لتستمر في الفشل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكماليون يفضحون الحرس القديم الكماليون يفضحون الحرس القديم



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib