محمود قابيل يؤكّد أنّه يفضّل التعرّف على الثقافات والحضارات خلال رحلاته
آخر تحديث GMT 23:33:24
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

أوضح أنّه يميل إلى شراء الكتب التي تتناول المعارك الحربية والتاريخ

محمود قابيل يؤكّد أنّه يفضّل التعرّف على الثقافات والحضارات خلال رحلاته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمود قابيل يؤكّد أنّه يفضّل التعرّف على الثقافات والحضارات خلال رحلاته

الفنان المصري محمود قابيل
القااهرة- المغرب اليوم

لا يتذكر الفنان المصري محمود قابيل عدد مرات سفره إلى الولايات المتحدة الأميركية، فجواز سفره مليء بأختام الدخول إليها والخروج منها، لكنه لا يبقى بها طويلًا ولا يفكر في الإقامة فيها بشكل دائم كما فعل في ثمانينات القرن الماضي، حين امتدت إقامته فيها إلى 12 عامًا متواصلة. الآن يسافر إليها فقط للقاء ابنيه.

وقبل أيام؛ عاد قابيل من رحلة الصيف التي شملت؛ إلى جانب الولايات المتحدة، كلًا من فرنسا وألمانيا، وقد تحدث عن السفر ورحلاته المتعددة، وكانت هذه الحصيلة:

* السفر يعني لي الحياة، فمن خلاله أستطيع أن أجتمع مع عائلتي، فأنا أعيش بالقاهرة، بينما يعيش ابني إبراهيم في الولايات المتحدة، التي ولد فيها ويعمل بها حاليًا. أما أحمد فيعيش في إسبانيا مع زوجته، لذا نتفق دائمًا على قضاء إجازة سنوية نحرص عليها جميعًا مهما كانت الظروف. هذه المرة كانت في سان فرنسيسكو، حيث قضينا 4 أسابيع معًا احتفلنا فيها أيضًا بعيد الأضحى. وكالعادة أجريت خلالها فحصًا طبيًا شاملًا قبل أن أسافر إلى ألمانيا للقاء صديقي سامي إبراهيم سليم، الذي تربطني به علاقة صداقة قوية منذ أن كنت تلميذًا بمدرسة الليسيه الفرنسية بمدينة الإسكندرية في مصر. وقد دعاني لحضور الاحتفالات التي تقام بمنطقة نورماندي الفرنسية في ذكرى انتصار قوات الحلفاء على “ألمانيا النازية”... ولأن روح العسكرية لا تزال تسكنني، بصفتي ضابطًا سابقًا شارك في حرب عام 1967، تحمست وحضرت شرح العمليات العسكرية التي نفذها الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى زيارة المتاحف التي شاركت في هذا الاحتفال؛ ومنها متحف “جونو”. كانت بالفعل رحلة تاريخية أغنتني عن قراءة كتب التاريخ التي أحبها.

* أعتبر الإجازة فرصة لشحن طاقتي، وأكثر شيء أحبه في السفر هو استنشاق الهواء النقي، وشراء الكتب التي تتناول المعارك الحربية، والتاريخ؛ القديم منه والحديث.

* باريس محطة رئيسية بالنسبة لي، فأنا أحبها رغم كل التغيرات التي طرأت عليها. إنها مدينة الفن والجمال، وقد سبقت لي زيارة متحف “اللوفر” نحو 10 مرات، كما أحرص على السير في شوارعها، خصوصًا التي صورت فيها فيلم “حبيبتي من تكون” مع المخرج الراحل يوسف فرنسيس، إضافة إلى التجول في شارع الشانزليزيه، والجلوس على كافيه “ريش”. لاحظت في آخر زيارة للمدينة وجودًا أمنيًا كثيفًا في الشانزليزيه، بعد مظاهرات أصحاب “السترات الصفراء”، كما وجدت برج “إيفل” محاطًا بستائر حديدية. أما “كنيسة روتردام” الشهيرة فقد منعوا عنها الزيارة لأيام عدة بعد اكتشاف تسرب غاز الرصاص بها، كما أنني لا أستطيع زيارة باريس دون الذهاب إلى أجمل معالمها الثقافية والطبيعية والتراثية.

* خلال رحلاتي السياحية، أفضل زيارة الأماكن التاريخية، للتعرف على ثقافات وحضارات الشعوب. عندما أعود لاحقًا، أجلس مع نفسي وأستعيد كل ما شاهدته.

* أنا أحب زيارة المتاحف في المقام الأول، بجانب تخصيص جزء كبير من وقتي للاستمتاع به مع أبنائي، وبالنسبة للتسوق، فأنا سابقًا كنت أشتري كل ملابسي من أميركا، لكني الآن أكتفي بالشراء من على مواقع التسوق وبواسطة تليفوني الجوال أحيانًا.

* الشيء الأساسي الذي لا أستغني عنه أبدًا هو المصحف الشريف، فأنا أحتفظ به دائمًا في حقيبة سفري.

* أفضل وأجمل مدينة بالنسبة لي هي الإسكندرية التي عشت بها أجمل سنوات عمري، ففيها قضيت طفولة جميلة، وتلقيت فيها تعليمي حتى المرحلة الثانوية، قبل أن ألتحق بالكلية الحربية. كانت الإسكندرية مدينة كوزموبوليتية تحتضن كل الجنسيات، ورغم التغيرات التي طرأت عليها، فإنها ستبقى في عيني أجمل مدينة... أحفظ شوارعها وشواطئها وأعشق بحرها.

* أفضل ذكرياتي مع السفر لقاءاتي السنوية مع أبنائي في أميركا؛ إذ نقضي معًا أوقاتًا رائعة. فرغم تعدد وسائل التواصل مع إبراهيم وأحمد، فإنني أشتاق لوجودنا معًا كثيرًا.

* أسوأ ذكرياتي مع السفر لحظة وداع أولادي... إنها لحظة قاسية جدًا، لأني كمن يترك قلبه في أميركا.

قد يهمك أيضًا : 

 تعرف على أرقى وجهات المغامرة حول العالم

قائمة بأفضل الوجهات السياحية التي تصلح لقضاء عطلة مميّزة في 2019

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود قابيل يؤكّد أنّه يفضّل التعرّف على الثقافات والحضارات خلال رحلاته محمود قابيل يؤكّد أنّه يفضّل التعرّف على الثقافات والحضارات خلال رحلاته



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib